في حين أن الانتقادات لأداء وزارة النفط بلغت ذروتها، تدخل المجلس في ملف النفط واستدعي باك نژاد، وزير النفط. مع انتهاء المهلة الثلاثة أشهر من استفسارات الممثلين، أعلن أحمد نادري، ممثل المجلس، على وسائل التواصل الاجتماعي أن وقت محاسبة الوزير قد انتهى والآن يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة.
مخاوف الممثلين
أشار نادري إلى الفجوة بين الشعارات والأداء الفعلي وأعرب عن مخاوف الممثلين بشأن التأخير في المشاريع الحيوية مثل تعزيز الضغط في بارس الجنوبي والضعف في التقارير المالية. كما حذر هذا الممثل من أن إهدار الموارد العامة قد يؤدي إلى مشاكل أكثر خطورة.
نظرًا لعدم تقديم إجابات مقنعة من وزارة النفط، فإن ممثلي المجلس الآن مصممون على متابعة هذا الموضوع لتوضيح الغموض. في هذه الظروف، من المتوقع أن يحضر وزير النفط قريبًا في قاعة المجلس ويجيب على أسئلة الممثلين.