التطورات الأخيرة في شستا مرة أخرى كشفت عن تساؤلات جدية حول الشفافية وآلية تعيين المديرين في أكبر مجموعة تأمين اجتماعي. ميثم سعيدي، المدير التنفيذي لشستا، اعتمد على نفوذ صادق عظيميفر لتعيين باقري بايكي في شركة نفط پاسارگاد وتعيين علوي، ابن شقيق وزير المعلومات السابق، في منصب نائب التجارة.
دور النفوذ وتحديات الجنسية
في الوقت نفسه مع هذه التعيينات، هناك أدلة تشير إلى أن سعيدي يسعى، مقابل هذا الدعم، إلى حل المشكلات المتعلقة بالجنسية المزدوجة وأنشطته الإدارية في مجموعة دوائية. هذه الجهود تمنحه القدرة على التواجد في شستا دون عوائق.
في مجموعة تاپیکو أيضًا، هناك خطط لدراسة تغيير إدارة نفط پاسارگاد، لكن عظيميفر منع تنفيذ هذا القرار من خلال طرح تهديدات مثل "تعطيل إمدادات المواد الخام للمصافي". يأتي ذلك في وقت يتأثر فيه المناخ الإداري في شستا بشكل متزايد بالعلاقات والنفوذ الشخصي.