بعد شهرين من التصديق المشروط على العقد وعدم اليقين في تأمين ٨٠٠ مليون دولار كاستثمار، زاد تعيين محمود أميننژاد، الذي له تاريخ مثير للجدل في مشروع بيدبلند، من المخاوف بشأن تعميق الفساد وهدر الثروة الوطنية في حقل آزادگان بشكل كبير.
استمرار السياسات غير الفعالة
في مثل هذه الظروف، فإن إسناد إدارة آزادگان إلى شخص ذو سجل مثير للجدل، لا يعتبر مجرد اختيار إداري، بل هو علامة على استمرار آلية إهدار الفرص في إدارة الطاقة في إيران. يمكن أن تؤدي هذه الآلية إلى تعميق الفساد، وهدر الثروة الوطنية، وفقدان الوقت الذهبي لتطوير هذا الحقل الاستراتيجي.
بينما تحتاج البلاد بشكل مبرم إلى إدارة فعالة وشفافة، يبدو أن الخيارات بدلاً من حل المشاكل، تعقدها أكثر. مع استمرار هذا الاتجاه، يجب الانتظار لنرى هل ستتكرر التاريخ مرة أخرى أم لا.