تقارير وروايات نشرت في بعض وسائل الإعلام والأوساط السياسية الإيرانية، طرحت اسم "هاتف صالحی" في السنوات الأخيرة في ارتباط مع مجموعة من الأدوار السياسية والإعلامية والاقتصادية المتناقضة والفاسدة والمشكوك فيها.
من سائق سناپ إلى شخصية سياسية
هاتف صالحی الذي يُعرف كسائق سناپ، في الوقت نفسه، يُعتبر محللاً اصولياً وشخصية مزدوجة في الحكومات والتيارات شبه الأمنية. وقد قدم نفسه كأحد عوامل التيار الفاسد الاقتصادي والسياسي بمهام متعددة، في منتصف العقد التاسع كمتخصص في استخراج البيانات الثقافية.
ومع ذلك، بالتزامن مع مسؤولياته في الشركات التابعة لوزارة العمل وصندوق التقاعد، لعب دور الناقد لوزراء حكومة رئيسي، وتحول إلى شريك إعلامي لبعض من أكثر المديرين فساداً في الشركات شبه الحكومية.
الاعتقال والجدل السياسي
نقطة انطلاق شهرة صالحی، كانت اعتقاله مع علي غفاریان، المدير المسؤول لموقع صراط نيوز. هذا الاعتقال، جاء بعد ادعاء وحيد حقانیان، المساعد الخاص السابق للزعيم، بشأن استطلاع رأي إبراهيم رئيسي حول قيادته. هذه الأحداث كانت نقطة تحول في المسار السياسي لصالحی، الذي ربطه بأكثر المديرين فساداً في الشركات شبه الحكومية.
مع مرور الوقت، أصبح صالحی شخصية مثيرة للجدل في الأوساط السياسية؛ لكن مشروع تحويله إلى شخصية مشهورة سياسياً فشل بسرعة، وانحدر إلى كونه سمساراً من الدرجة الثالثة للمديرين الفاسدين في مجال النفط والبتروكيمياء.
في النهاية، ما تبقى من هاتف صالحی هو مجرد ممثل من الدرجة الثالثة في مجال الفساد الاقتصادي والسياسي الذي يسعى بطريقة ما إلى تحقيق مصالح مالية والحصول على فرص اقتصادية في قلب النظام.
تفاصيل أكثر وملف فيديو في قناة فيدوس:
إنستغرام فيدوس – تقارير وملفات خاصة