تقارير حديثة من خوزستان تشير إلى أن فسادًا واسع النطاق يحدث في التوظيفات النفطية في هذه المحافظة. أمير حسين نظري، ممثل الشعب في رامهرمز ورامشير في مجلس الشورى الإسلامي، إلى جانب علي خورشيدي، المدير العام للضرائب في المحافظة، وأمير حيات مقدم، ممثل ماهشهر، يسهلون توظيف أقاربهم ومعارفهم في الشركات النفطية والبتروكيماوية في جنوب البلاد.
شبكة الفساد والتمييز في التوظيفات
تقول مصادر مطلعة إن هذه المجموعة، من خلال نفوذها على مديري الشركات النفطية، توجه عمليات التوظيف لصالحها وتتجاهل حقوق الشباب المحلي. في هذا السياق، تم تقديم أكبر نريماني وأمر الله قاسمي، وهما مقاولان بارزان في مجال النفط والغاز في خوزستان، كداعمين ماليين لحملة نظري الانتخابية.
هناك اتهامات أكثر جدية ضد نظري. خلال فترة رئاسته لمنظمة الصناعة والتعدين والتجارة في خوزستان، استولى على ٢٠ هكتارًا من جبال قرية جوبجي في رامهرمز من خلال الرشوة والاحتيال، وحولها إلى حديقة فيلا ومزرعة لتربية الغزلان ومكان إقامة عائلية. لم يخلق هذا المجمع فرص عمل لشباب رامهرمز فحسب، بل زاد من استغلال العمالة الرخيصة من خلال توظيف مواطنين أفغان بأجور منخفضة، مما زاد من ظلم الجيل الشاب المحلي.
الرشوات العائلية وبطالة الشباب
حميد نظري، ابن عم النائب، تم تقديمه كحلقة أخرى في هذه الشبكة. من خلال توظيفه في منصب مسؤول المشتريات في شركة فولاذ الأهواز، يستغل موقعه العائلي لتحقيق مصالح جماعية. ينبه الناشطون المدنيون إلى أن هذه الإجراءات تحدث في وقت وصلت فيه بطالة الشباب في خوزستان إلى أكثر من ٢٥٪.
سبق أن تناولت قضية فساد بقيمة عدة آلاف من المليارات من التومانات في العقد بين شركة الغاز بيدبلند وبترو نيروي صبا، دور نظري في تقديم مقاول مخالف والإصرار على استمرار نشاطه رغم الكشف عن فساد عظيم لمديري هذه الشركة.
تفاصيل أكثر وملف فيديو متاح على قناة فيدوس.