في جلسة مثيرة للجدل، أضاف ممثلو مجلس الشورى الإسلامي في تاريخ ٢٧ بهمن بندًا مثيرًا للجدل إلى مشروع ميزانية ١٤٠٥، والذي يمكن أن يحدث تغييرات كبيرة في نظام توزيع الوقود. مع اعتماد هذا البند، ستبدأ بطاقات الوقود التي كانت تُعرف لسنوات كرمز لتخصيص دعم الوقود، بالتدريج في الإزالة من الدورة.
التكامل والشفافية في التوزيع
الهدف الرئيسي من هذا القرار هو تكامل نظام تخصيص دعم الوقود وزيادة الشفافية في توزيع الحصص. وبالتالي، سيتم نقل حصة البنزين إلى البطاقات البنكية، ويبدو أن هذا التغيير يهدف إلى تقليل التعقيدات الحالية وتحسين الرقابة على توزيع الوقود.