في تقرير مثير للجدل، تم نشر معلومات عن الفساد المالي في صفقات منصات الحفر البحرية والمعدات المرتبطة بها، مما يدل على الدور الرئيسي للدلالين الأجانب ومديري شركات النفط الإيرانية.
الدلال الصيني في قلب الفساد
يُعرف دلال صيني يُدعى شو كانغ واي، المعروف باسم ديفيد، بأنه المتهم الرئيسي في هذا الفساد. لقد قام، مع المديرين الإيرانيين، بإجراء صفقات ضخمة وسرق مئات الملايين من الدولارات من الأموال العامة وممتلكات الشعب الإيراني.
يُقال إن هذا الدلال يحصل على عمولة تتراوح بين ٢٠ إلى ٢٥ مليون دولار في كل صفقة، ويدفع جزءًا من هذه الأموال للمديرين الوسطيين الصينيين والإيرانيين. لقد توسعت شبكة الفساد هذه لتشمل شراء وبيع منصات الحفر، ومعدات التكرير والبتروكيماويات.
نهب المال العام وشراء منصات قديمة
في حالة محددة، خلال بيع منصة