في الأيام الأخيرة، شهدت محطات الوقود في البلاد تغييرًا مفاجئًا وغير متوقع لمالكي السيارات الأجنبية. هذه التحولات تبدو بوضوح أنها تتجاوز مجرد خلل فني بسيط، وتفوح منها رائحة قرار غامض وغير مفسر.
وفقًا للإعلانات الرسمية، كان من المفترض أن تُحرم السيارات الأجنبية من الحصول على حصة بنزين مدعوم، لكن تم التنبيه بوضوح أن الرصيد السابق لبطاقات الوقود الخاصة بهم، حتى سقف ٢٠٠ وحتى ٣٦٠ لتر، سيبقى قابلًا للاستخدام لمدة شهر.
تناقض في الواقع
لكن الواقع الميداني يشير إلى شيء آخر. التقارير من المحطات تشير إلى أن بطاقات وقود السيارات الأجنبية، فجأة وبدون أي إشعار مسبق، لم يعد بإمكانها سوى استخدام البنزين بسعر ٥٠٠٠ تومان. هذه الرسالة التي تظهر على شاشة المضخات تعني حذفًا مفاجئًا للاحتياطي السابق وتجاهلًا للوعود الرسمية.
هذا الإجراء لم يثر فقط تساؤلات جدية حول كيفية اتخاذ القرارات من قبل مديري الشركة الوطنية لتوزيع المنتجات النفطية، بل أضر أيضًا بشدة بثقة الجمهور في الإعلانات الرسمية. إذا تم اتخاذ سياسة جديدة، لماذا لم يتم الإعلان عنها بوضوح؟ وإذا كان هناك خطأ ما، لماذا لا يتم تصحيحه؟
صمت المسؤولين عن الطاقة أمام هذا التناقض، هو أكثر إثارة للقلق من ارتفاع أسعار البنزين نفسه في نظر الجمهور. التوضيح الفوري هو الحد الأدنى من التوقعات من هيئة تتعامل مع أحد أكثر العناصر حساسية في حياة الناس اليومية.