مع إعلان معاون الاتصالات في مكتب رئيس الجمهورية، تم تعيين عبدالناصر همتي كرئيس للبنك المركزي وتم إقالة فرزين من هذا المنصب. تأتي هذه التغييرات في وقت تعاني فيه البلاد من احتجاجات معيشية وسخط عام.
سيرة همتي والتحديات المقبلة
تذكر عودة همتي بأدائه الضعيف خلال فترة رئاسته السابقة للبنك المركزي، مما أدى إلى أول موجة من ارتفاع سعر الصرف في حكومة روحاني واحتجاجات دامية في ديسمبر ٩٦. تشمل سجلات همتي أيضًا انهيارًا تاريخيًا في البورصة واضطراب الأسواق المالية، مما أدى في النهاية إلى مرحلة استجوابه.
لقد أثارت قناعة همتي بسياسة توحيد سعر الصرف مخاوف بين الخبراء، ويبدو أن هذا الاتجاه قد يؤدي إلى موجة جديدة من ارتفاع أسعار الذهب والدولار. هل سيتمكن همتي هذه المرة من التعلم من الأزمات السابقة أم ستتكرر التاريخ مرة أخرى؟
يمكن الوصول إلى مزيد من التفاصيل وملف الفيديو في قناة فيدوس.