الهجوم الجوي الأخير من الولايات المتحدة وإسرائيل على أهداف في المنطقة، ترك آثاراً واسعة على سوق طهران. في اليوم التالي لهذا الحدث، شهد ميدان فردوسي، الذي يعد دائماً مكاناً للتبادلات الاقتصادية والشراء والبيع، تلاطماً وقلقاً بين التجار والمشترين.
المخاطر والقلق في السوق
تأثرت التجارة والتبادلات في هذا الميدان بالجو المتوتر السائد في البلاد. أعرب العديد من التجار عن قلقهم من انخفاض عدد الزبائن وتقلبات الأسعار. في هذا اليوم، ارتفعت أسعار بعض السلع بشكل مفاجئ مما جعل بعض المشترين يتصرفون بحذر أكبر من السابق.
يعتبر سوق طهران قلب الاقتصاد في البلاد، ودائماً ما يتأثر بالأحداث السياسية والعسكرية. يبدو أن هذه المرة أيضاً، قد ألقت التوترات الدولية بظلالها على معنويات التجار والمشترين وأدخلت المستقبل الاقتصادي في حالة من الغموض.