قبل عدة أشهر، جذب فیدوس الانتباه بشكل كبير من خلال الكشف عن فساد واسع النطاق في شركة نفط پاسارگاد، أكبر منتج للقير في إيران والشرق الأوسط. والآن، مع إقالة أمير حسين باقري بايكي من إدارة هذه الشركة، ظهرت أسئلة بلا إجابة حول مصير المبالغ المشبوهة المتعلقة بالتصدير والملفات ذات الصلة في أذهان المساهمين والرأي العام.
مصير المبالغ البالغة ۲۹ مليون دولار
تظهر التحقيقات أنه في إحدى معاملات التصدير العام الماضي، اشترت شركتان أجنبيتان تُدعيان ZYKO و DSMART حوالي ۱۱۰ آلاف طن من القير من شركة هرمز پاسارگاد؛ لكن أكثر من ۲۹ مليون دولار من مطالبات هذه الصفقة لم تعد إلى الدورة المالية للشركة. هذه المسألة ليست مجرد دين تجاري بسيط، بل يبدو أن بيع القير تم دون الحصول على إذن وتوقيع مجلس الإدارة.
بالإضافة إلى ذلك، تم تسليم الشحنات إلى شركة جراند بترو، التي تُنسب إلى أمير حسين شهيدي، المدير السابق لتصدير نفط پاسارگاد، بسعر أقل من الأسعار المعتادة في السوق. هذه الحالة تثير أسئلة جدية للغاية حول الشفافية وسلامة المالية للشركة وتحتاج إلى ردود فعل فورية وجادة من المسؤولين.