في عالم إدارة الدولة المعقد، تحدث أحيانًا تعيينات تبدو وكأن الفساد والتواطؤ وراءها. علي شيركاني، المدير التنفيذي السابق لصبا الطاقة، الذي تم عزله بسبب بيع المناصب وتلقي رشوة قدرها ٢٥ مليار تومان من لندي، المدير التنفيذي لفولاد أكسين، تم تعيينه مرة أخرى بقرار مصطفى سالاري، المدير التنفيذي للتأمين الاجتماعي، رئيسًا لمجلس إدارة شستا.
لماذا مرة أخرى؟
هذا التعيين لم يُعتبر مجرد خبر مثير للجدل فحسب، بل يبدو أنه أتاح لشيركاني فرصة تكرار نموذج منح المناصب الإدارية مقابل تلقي الرشوة. المصادر المطلعة تفيد بأنه بناءً على تعليمات سالاري، تمكن مرة أخرى من الوصول إلى هذا المنصب.
توجد العديد من الأسئلة في هذا الصدد؛ خاصة أنه يُقال إن هذا النموذج من التعيينات المثيرة للجدل يتكرر أيضًا في بعض المصانع البتروكيماوية التابعة لشستا. الأموال التي يتم تبادلها في هذه العمليات تُدار بواسطة صهر شيركاني، خسرواني، الذي هو المدير العام للتأمين الاجتماعي في بوشهر. من المثير للاهتمام أن نعلم أن خسرواني يمتلك شركة شحن بحرية تضم ١٥ سفينة، مما يتيح له ولشيركاني نقل الأموال القذرة التي تم استلامها.
يبدو أن هذا التعيين والشبكة المالية الفاسدة التي تم إنشاؤها تمثل جرس إنذار للمراقبة والشفافية في مجال الإدارة في البلاد. هل أصبح الفساد في شستا نمطًا عاديًا؟