في خطوة مثيرة للجدل، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على ٢٩ ناقلة نفط والشركات الإدارية المرتبطة بها بسبب دورها في نقل مئات الملايين من الدولارات من المنتجات النفطية الإيرانية عبر "أسطول الظل". هذه العقوبات تؤثر بشكل مباشر على صادرات النفط الإيرانية وتحد بشدة من القدرة التشغيلية لهذا الأسطول.
أسطول الظل؛ وسيلة لتجاوز العقوبات
يعتبر أسطول الظل الإيراني شبكة معقدة من ناقلات النفط والشركات الوهمية والعمليات اللوجستية السرية، حيث تسعى باستمرار لتجاوز العقوبات وتصدير النفط بشكل سري. يعمل هذا الأسطول فعليًا كالشريان الاقتصادي لإيران، ويمكن أن تضغط العقوبات الجديدة بشكل أكبر على صادرات النفط في هذا البلد.
مع هذه العقوبات، تضعف الآمال في الحفاظ على استمرارية صادرات النفط الإيرانية، ويتجه الأفق الاقتصادي لهذا البلد تحت الضغوط الدولية نحو الظلام.