دراسة أداء ١٠ أشهر من عام ١٤٠٤ لنفط پاسارغاد تظهر أن الربح المعلن لهذه الشركة يتعارض تمامًا مع الحقائق التشغيلية. في حين أن البيانات المالية تشير إلى الربحية، فإن الانخفاض الملحوظ في الإنتاج والمبيعات يواجه آفاق نشاط هذه الشركة بجدية من الغموض.
انخفاض حاد في المبيعات والإنتاج
انخفضت المبيعات المحلية من ٤٦٨ ألف طن إلى ٢٧٧ ألف طن، وهذا الانخفاض قد يكون ناتجًا عن ركود المشاريع الإنشائية أو فقدان حصة السوق. على أي حال، يمكن أن يزيد كلا الحالتين من المخاطر في السنوات القادمة بشكل كبير.
إنتاج القار النفطي، الذي يُعتبر أحد المنتجات الاستراتيجية لهذه الشركة، انخفض أيضًا من ٢٠٠ ألف طن إلى ٦٥ ألف طن. يمكن أن يكون هذا الانخفاض علامة على ضعف في سلة المنتجات، أو مشاكل في تأمين المواد الخام، أو تراجع في سوق الصادرات.
زيادة التكاليف والضغط المالي
بالإضافة إلى هذه التطورات، زادت التكاليف الإدارية بنسبة تصل إلى ٨٦٪ والتكاليف المالية بنسبة تصل إلى ٩١٪. هذه الزيادة في التكاليف تعيق تعزيز هامش الربح وتزيد من الضغط على الوضع المالي للشركة. في ظل الظروف التي تبدو فيها الربحية مرغوبة، ترسم الحقائق التشغيلية صورة مختلفة.