في الأشهر الأخيرة، أصبحت التحولات الإدارية في مجموعة صبا الطاقة موضوعًا مثيرًا للجدل. تشير الروايات إلى أن علي پناهی، الرئيس التنفيذي لهذه المجموعة، يبيع المناصب الإدارية علنًا بأسعار باهظة. لم تقتصر هذه الظاهرة على المناصب في مجلس الإدارة بل امتدت إلى المناصب الإدارية الأخرى أيضًا.
أسعار خيالية للمناصب الإدارية
أفادت بعض المصادر المطلعة أن الأرقام المتداولة لمقاعد مجلس الإدارة وصلت إلى عدة مليارات، ولمنصب المدير العام حتى ٢٠ مليار تومان. پناهی نشط جدًا في هذه العملية لدرجة أن المجموعة أطلقت عليه لقب "سيت فروش".
لكن النقطة التي تبرز في هذه التقارير هي عدم الانتباه إلى العواقب الرقابية والقانونية لهذه الإجراءات. يبدو أن الأجواء السائدة حول التعيينات تتيح حصانة غير رسمية، مما يسهل استمرار هذه الظاهرة.
الاتصالات الخاصة لبناهی
هذه الحالة هي نتيجة اتصالات پناهی مع بعض الدوائر والجماعات الخاصة، بالإضافة إلى الضغط على مديري المجموعة. كان پناهی سابقًا نائبًا للاستثمار والشؤون الاقتصادية في صندوق التقاعد الوطني، وكذلك عمل في مركز أبحاث البرلمان، مما أتاح له بناء علاقات سياسية وشبكات.