في تحول مثير للجدل، أعلن ترامب أنه أعطى وزارة الدفاع الأمريكية تعليمات بوقف أي عمل عسكري ضد البنية التحتية للطاقة في إيران لمدة خمسة أيام. يُعتبر هذا القرار علامة على تغيير مؤقت في نهج واشنطن.
فرصة للدبلوماسية؟
وفقًا لمصادر مطلعة، فإن هذا التغيير في النهج يعتمد بالكامل على تقدم ملموس في عملية المفاوضات. يعتقد المراقبون أن هذه الوقفة قد تكون فرصة محدودة ولكن حاسمة لقياس إرادة الأطراف في مسار تقليل التوترات.
في هذه الظروف، تثار العديد من الأسئلة حول تأثير هذا القرار على مستقبل العلاقات بين إيران والولايات المتحدة، وكذلك على وضع سوق الطاقة في المنطقة. هل يمكن أن يؤدي هذا الإجراء إلى تقليل التوترات المتزايدة أم أنه مجرد لعبة سياسية أخرى؟