في فضيحة مثيرة، تظهر رسالة من نائب وزير النفط السابق أن تعيين المدير العام لمصفاة بندرعباس كان مصحوبًا بتخلفات خطيرة. جليل سالاري، في هذه الرسالة، يشير بوضوح إلى انتهاك المتطلبات التعاقدية ويؤكد أن اختيار أحمد هاشمي لهذا المنصب تم دون الحصول على تأكيدات الكفاءة المهنية.
تخلفات واضحة في الهيكل الإداري
وفقًا للبند (٣-١٢) من المادة (١٢) من عقد بيع النفط الخام والمكثفات الغازية، فإن الحصول على تأكيد الكفاءة لتولي منصب المدير العام إلزامي، في حين أنه لم يتم إصدار مثل هذا التأكيد لهاشمي وقد تم الإبلاغ عن غيابه مسبقًا بشكل مكتوب. على الرغم من هذا التحذير، واصل مجلس إدارة المصفاة تثبيت المدير العام، ويعتبر هذا الإجراء انتهاكًا واعيًا للمتطلبات التعاقدية.
بالإضافة إلى ذلك، أشار سالاري في رسالته إلى انتهاك تعليمات حوكمة الشركات من قبل هيئة البورصة، حيث اعتبر تولي منصب تنفيذي ورئاسة مجلس الإدارة في نفس الوقت محظورًا. هذه التخلفات لا تضر فقط بسمعة المصفاة، بل يمكن أن يكون لها عواقب جدية على صناعة النفط في البلاد.
في هذا السياق، طالب سالاري بإلغاء فوري للأحكام وإصلاح الهيكل الإداري، واعتبر أن المسؤولية عن أي تبعات ناتجة عن استمرار هذه الحالة تقع على عاتق صانعي القرار. تعتبر هذه الرسالة بمثابة وثيقة واضحة عن تخلف محدد وشخصي في واحدة من أهم شركات التكرير في البلاد.