في قلب صناعة البتروكيماويات، يظهر الفساد المتسلسل بوضوح. شخصيتان معروفتان، عادل كريم نسب وميلاد رباطي، في عام ١٤٠٢ في بتروكيماويات مسجد سليمان قاموا بأعمال منظمة لابتزاز المقاولين.
ابتزاز وضغط على المقاولين
تشمل هذه الأعمال الضغط على مقاولين مختلفين، بما في ذلك مقاول المطعم، والوساطة لشخص يدعى محمود داوودي لتقديم رشوة بقيمة ٢٠ مليار تومان. بعد رفض المقاول دفع هذه الرشوة، دخلت شبكة الابتزاز في مرحلة الضغط والإيذاء المنظم، وفي النهاية تقوم بإزالة المقاول من دائرة التعاون.
في ذلك الوقت، كان ميلاد رباطي مسؤول الدعم وعادل كريم نسب مسؤول التوريدات في بتروكيماويات مسجد سليمان. لكن بعد الكشف عن المخالفات، تم فصل هذين الشخصين بسبب الفساد. ومع ذلك، لم تتوقف أنشطتهما، بل تم نقل كريم نسب إلى بتروكيماويات أمير كبير وذهب رباطي إلى عسلويه.
تكرار نموذج الفساد
في بتروكيماويات أمير كبير، يكرر كريم نسب نفس نموذج الفساد والضغط على المقاولين، ويواصل رباطي وجواد جليلي في عسلويه تنفيذ نفس الأساليب. هذه العصابة الثلاثية بعد مسجد سليمان، أعادت إنتاج نفس نموذج المخالفات في عدة مجموعات صناعية أخرى.
الآن يطرح هذا السؤال: كيف تمكن هؤلاء الأفراد ذوو السجل الواضح من المخالفات والفصل من العمل في شركات أخرى دون عائق؟ من هو الفرد أو الجهة التي دعمت هؤلاء الشخصيات الفاسدة في الأجهزة الأمنية والسياسية في محافظة خوزستان وبوشهر وسهلت لهم مواصلة أنشطتهم؟