تظهر البيانات المالية للنصف الأول من عام ١٤٠٤ بتروكيماويات بوعلي سينا بشكل مذهل أن صافي ديون هذه الشركة قد ارتفع من ٢٣٨ ألف مليار ريال في أذار ١٤٠٣ إلى ٤٤١ ألف مليار ريال في أيلول ١٤٠٤. هذا الارتفاع غير المسبوق يذكرنا بالإخفاقات الإدارية والقرارات الخاطئة في هذه المجموعة.
إدارة غير فعالة وخسائر متراكمة
يعتقد الخبراء أن السياسات التي اتبعتها هولدينغ الخليج الفارسي في إدارة بتروكيماويات بوعلي كانت السبب الرئيسي وراء هذه الخسائر. إن غياب التخصص والكفاءة في الإدارة، خاصة خلال فترة إدارة محمد أحمد زاده، جعلت هذه الشركة تُعرف الآن كواحدة من أكثر الكيانات الاقتصادية خسارة.
تم تعيين المدير التنفيذي الحالي لبتروكيماويات بوعلي، محمد جواد بدري، منذ أيلول ١٤٠٤ بدلاً من محمد أحمد زاده الذي ارتبط اسمه خلال هذه الفترة بالخسائر العديدة. هل يمكن أن يكون هذا التغيير الإداري منقذاً لبوعلي أم أنه مجرد تغيير ظاهري؟
كانت بتروكيماويات بوعلي في السنة المالية ١٣٩٤ تحقق إيرادات تتجاوز ٢٠٠٠ مليار تومان، وكانت ضمن قائمة مئة شركة رائدة في إيران، ولكن اليوم أصبحت مجموعة خاسرة وغير فعالة. هل هذه القصة المريرة هي مجرد مثال على الإخفاقات الإدارية في صناعة البتروكيماويات في البلاد؟