عاجل
بتروكيماويات

خلفية تعيين رحيمي: مكافأة على الفساد أم ترقية؟

اختيار صالح رحيمي لعضوية مجلس إدارة بتروكيماويات نوري أثار العديد من التساؤلات حول الفساد المالي والعلاقات الخفية.

في أعقاب تعيين صالح رحيمي كعضو في مجلس إدارة بتروكيماويات نوري، تم الحصول على أدلة جديدة حول الخلفيات المالية والفساد في هذا التعيين. رحيمي الذي تم فصله سابقاً من منصبه في بتروكيماويات جم بسبب تلقيه مبالغ نقدية متعددة من الصرافين، يعود الآن إلى الساحة الإدارية بدعم من ميثم سعيدي، المدير التنفيذي لشركة شستا.

علاقات مشبوهة وغسيل أموال

وجود رحيمي في شستا كنائب للتخطيط الاستراتيجي والاستثمار، يُظهر نوعاً ما العلاقات العميقة التي تربطه بسعيدي والتعاون المشترك بينهما في شركة تراستي ماكرو في دبي. وقد تم تقديم هذه الشركة كأداة لغسيل الأموال تحت إشراف رحيمي، ويبدو أنها تلعب دوراً رئيسياً في دائرة الفساد المالي.

هذا التعيين يُعتبر بوضوح مكافأة على العلاقات المالية الفاسدة بين رحيمي وسعيدي، ويعكس نوعاً ما مدى انتشار الفساد الإداري في الهولدينغز الاقتصادية وشركات البتروكيماويات. لذلك، هل هذا التعيين مجرد ترقية أم مكافأة على المؤامرات المالية؟

🕒 آخرین به‌روزرسانی: ٤. يوليو ٢٠٢٦
⚖️ حق پاسخ محفوظ است. فیدوس این خبر را پس از دریافت پاسخ، اصلاحیه یا تکذیبیهٔ مستند، به‌روزرسانی می‌کند.
ارسال پاسخ رسمی / درخواست اصلاح / تکذیبیه
اطلاعات تماس شما محرمانه است و منتشر نمی‌شود. پاسخ پس از بررسی تحریریه ذیل خبر نمایش داده می‌شود.

دیدگاه‌ها

هنوز دیدگاهی ثبت نشده؛ اولین نفر باشید.

ثبت دیدگاه
دیدگاه شما پس از بررسی و تأیید تحریریه منتشر می‌شود.