بعد مرور أشهر على الهجوم على مصفاة لاوان في آخر يوم من الصراع الذي استمر ٤٠ يوماً، تشير الأخبار الجديدة إلى أن حجم الأضرار التي لحقت بالمصفاة يتجاوز ما أعلنه المسؤولون في البداية.
بينما كان وقف إطلاق النار قد تم توقيعه حديثاً، واجهت مصفاة لاوان هجوماً مفاجئاً لم يسفر إلا عن تقليص نصف الطاقة الإنتاجية لهذا المجمع. وقد أفاد كرامت ويس كرمي، الرئيس التنفيذي لشركة توزيع المنتجات النفطية الوطنية الإيرانية، عن ضرر أصاب نصف طاقة إنتاج البنزين في هذه المصفاة.

انخفاض الإنتاج والتحديات المقبلة
بحسب ويس كرمي، فإن مصفاة لاوان التي كانت تنتج حوالي ٣ ملايين لتر من البنزين يومياً، تعمل الآن بقدرة ٥٠٪ فقط من طاقتها. قد يؤدي هذا الانخفاض في الإنتاج إلى تحديات خطيرة في تأمين البنزين في البلاد، لكن ويس كرمي يؤكد أن هناك جهوداً جادة تُبذل لتعويض هذا النقص.
زيادة الإنتاج في المصافي الأخرى
لمواجهة هذه الظروف، تم زيادة تغذية المصافي الأخرى في البلاد لتحقيق أقصى قدر من الإنتاج. ومع ذلك، تثار العديد من الأسئلة حول أمن البنية التحتية للمصافي في البلاد وإمكانية تكرار مثل هذه الهجمات.