في اليوم الأول من نشاط أسواق طهران بعد الإغلاقات الأخيرة، تحولت شوارع العاصمة مرة أخرى إلى ساحة للاحتجاجات. قام التجار والمحتجون بحضورهم الكثيف في شوارع حافظ وشارع استانبول، بإيصال صوت عدم رضاهم إلى المسؤولين.
اشتباكات عنيفة واستخدام الغاز المسيل للدموع
من ظهر يوم الأحد، تحولت التجمعات حول سوق تشارسو ومجمع علاء الدين إلى اشتباكات عنيفة بين المحتجين والقوات الأمنية. تشير التقارير إلى أن القوات الأمنية أطلقت الغاز المسيل للدموع نحو الحشود، وعدد المحتجين في المناطق المركزية من طهران في تزايد.
مع حلول الظلام، خرجت موجة جديدة من المواطنين المحتجين في منطقة نارمك إلى الشوارع وبدأوا في إزالة لافتات الشوارع وإغلاق الطرق. تشير هذه التحركات إلى زيادة عدم الرضا في المجتمع، ويبدو أن هذه الاحتجاجات ستأخذ أبعادًا أوسع قريبًا.
الصور المنشورة من هذه الاحتجاجات تعرض مشهدًا مروعًا عن الوضع الحالي في طهران، وتثير تساؤلات حول مستقبل هذه الاحتجاجات وردود فعل المسؤولين في أذهان المواطنين.