الأخبار الواردة تشير إلى قرار مثير للجدل في شركة مصفاة نفط بندرعباس. هذا القرار، وفقًا لمصادر مطلعة، لم يُتخذ لتعزيز النادي، بل للحفاظ على منصب «أحمد هاشمي» كرئيس للشركة.
تعيين رئيس جديد للنادي
وفق المعلومات المتوفرة، قام «أحمد هاشمي»، رئيس الشركة، بتعيين «سينا كلهر» كرئيس لنادي مصفاة نفط بندرعباس. «كلهر» الذي له خلفية سياسية وثقافية، وقريب من «جبهة البايداري» وحكومة «إبراهيم رئيسي»، لا يملك أي خبرة في إدارة كرة القدم.

اتفاقات خلف الكواليس
أفادت مصادر مطلعة بأن هذا التعيين جزء من اتفاق لكسب دعم تيار قوي في وزارة العمل والرفاه الاجتماعي، وزارة النفط وشركة التصفية والتوزيع. هذا التيار قريب جداً من «جبهة البايداري» ويدعم «أحمد هاشمي» للبقاء كرئيس لشركة مصفاة نفط بندرعباس.
الرواتب والمميزات المثيرة للجدل
ما يجعل هذا الملف حساسًا هو المبلغ المحدد لـ«كلهر». وفقًا للتقارير، تم تحديد راتب ومزايا شهرية له بأكثر من ٤٠٠ مليون تومان. هذا المبلغ يثير تساؤلات جدية حول أساس هذا الدفع.

إخفاقات فريق كرة القدم
في المقابل، لم ينتج عن هذا القرار سوى الإخفاق. فريق كرة القدم بالنادي، رغم ميزانيته الكبيرة، عاش أحد أضعف مواسمه ولم يستطع تلبية التوقعات.
استياء المشجعين
في الوقت نفسه، بعض تصريحات وسلوكيات «كلهر» تجاه المشجعين أثارت موجة من الاستياء. يعتقد الكثيرون أن هذا الموضوع قد أضر بشكل خطير برأس المال الاجتماعي للنادي.