في السنوات الأخيرة، لا سيما بعد بدء فترة إدارة أمين أمرائي، بدلاً من المساهمة في تحسين ظروف حياة سكان بندر ماهشهر ومحافظة خوزستان، تحولت شركة البتر وكيماويات مارون إلى رمز لزيادة التلوث البيئي والضغط على الموارد الطبيعية. في الواقع، يُظهر أداء هذه الشركة فجوة عميقة بين المصالح العامة والمصالح الخاصة.
الربح في ظل الغفلة
حاليًا، بدلاً من أن تكون البتر وكيماويات مارون محركًا لتنمية خوزستان، أصبحت مكانًا لتلبية المصالح العائلية والأقارب وبعض نواب البرلمان. هذه الشبكة المؤثرة استحوذت على الفرص الإدارية والمكاسب الاقتصادية، مما أدى إلى تهميش الشباب المتعلم والمستحق في بندر ماهشهر.
في هذه الأثناء، بينما يستفيد المقربون من المدير العام من الموارد المالية للشركة، لا يحصل الشباب المحليون حتى على الحد الأدنى من الحقوق والأمان الوظيفي. هذه الحالة تعكس عدم الاهتمام بالمطالب الاجتماعية وتحسين ظروف حياة سكان هذه المنطقة.
مستقبل البتر وكيماويات مارون في خطر
يجب على إدارة البتر وكيماويات مارون أن تدرك أن سكان هذه المنطقة لم يعودوا يتحملون الطائفية والعائلية. إذا لم تتمكن هذه الشركة من لعب دور فعال وشفاف في المسؤولية الاجتماعية والتنمية المستدامة، فلن يكون الخطأ فقط في الإدارة بل في مسار الشركة بالكامل كخيار استراتيجي خاطئ.