في عالم بتروكيمياء المعقد، تعمل عصابة بقيادة عليرضا إسكندري في مجمع بتروكيمياء كرمانشاه بالتعاون مع جعفر هاشمي وغيرهم من المتعاونين. تشمل هذه الشبكة الفاسدة التي تتصدر في تهريب المنتجات والمخالفات الاقتصادية أفرادًا وشركات مختلفة تستغل بشكل منهجي إمكانيات وموارد هذا المجمع.
المخالفات والصفقات
قائمة مخالفات هذه العصابة واسعة بشكل مخيف. من استئجار منزل خاص لعقد اجتماعات ليلية إلى منح عقود النقل لأفراد عائلات المديرين، كل ذلك يدل على شبكة فساد معقدة وعميقة. على سبيل المثال، استئجار منزل زوجة آرش فزوني لعقد اجتماعات ليلية ودفع تكاليفها من حسابات العقود، هو مجرد مثال بارز على هذه المخالفات.
بالإضافة إلى ذلك، فإن منح عقد نقل الشركة لزوجة مهوش فيض اللهي، والذي يتضمن ٢٠ حافلة متهالكة، يدل على هندسة المناقصات والشراكة في الأرباح الناتجة. في هذه الأثناء، شراء المنتجات خارج المناقصة ومن خلال الصفقات أيضًا واضح في هذه الشبكة.
العقود المشبوهة
يعتبر عقد شراء قطع غيار رئيسية للريفرمر بقيمة ١٩ مليون يورو مع استلام العملة الحكومية، والذي تقف وراءه مجموعة المقاولات فاتح الصناعة، واحدة من المخالفات الكبيرة لهذه العصابة. في هذا العقد، تم شراء ٩ ملايين يورو فقط من القطع من الخارج، ومصير ١٠ ملايين يورو من العملة الحكومية غير معروف. كما تم تزوير مستندات هذه المخالفات بشكل ماهر وإدراجها في البيانات المالية للشركة.
علاوة على ذلك، فإن عقد صيانة محطة الغاز للمرحلة الأولى مع شركة ورقية صينية، والذي تم تسجيله بمبلغ ١٢ مليون يورو، في حين تم صيانة وحدة واحدة فقط، والبقية تواجه مصيرًا غير معروف، هو دليل على عمق الفساد في هذه المجموعة.
من بين المخالفات الأخرى، شراء ١٠ مليارات تومان من الذهب الكامل من قبل عليرضا إسكندري، الذي لا يزال مصدره المالي غامضًا.
لا تعكس هذه القصة فقط الفساد في بتروكيمياء كرمانشاه، بل تثير العديد من الأسئلة حول الرقابة والضوابط المالية. هل ستنهار هذه الشبكة الفاسدة قريبًا أم ستستمر في أنشطتها السرية؟
تتوفر تفاصيل أكثر وملف فيديو في قناة فيدوس.