زيادة عدم الكفاءة في شستا
أعلن نائب وزير العمل السابق أن عدم الكفاءة في شركة الاستثمار للضمان الاجتماعي (شستا) وصل إلى أعلى مستوياته. وذكر أن شستا تحولت إلى موقف للمديرين ليبقوا فيه حتى يتم تجهيز مكان آخر لهم.
قال عليرضا عسگریان إن التوافق بين شهادات وتجارب المديرين في شستا مع المناصب المستلمة هو أقل من ٢٠٪، مما أدى إلى انخفاض متوسط عمر الإدارة في المستويات العليا لشستا إلى ٨ أشهر.
زيادة التكاليف المالية لشستا
زادت التكاليف المالية لشستا بنسبة ٧٦٪. وفي الوقت نفسه، واجه الربح التشغيلي لشستا خسارة صافية بنسبة ٧١٪. والسؤال هنا هو لماذا في مثل هذه الظروف زادت التكاليف المكتبية والإدارية بأكثر من ٥٠٪؟

الإسراف في شستا
تشير الإحصائيات والأرقام إلى وجود إسراف في شستا. استمر مديرو شستا في زيادة التكاليف الإدارية وتوسيع الهيكل الإداري في ظل الأزمة المالية والخسائر.
توزيع المديرين السياسيين
خلال العقدين الماضيين، واجهت شستا باستمرار زيادة في معدلات الخسائر وعدم الكفاءة. ومع ذلك، لم تتمكن الحكومات المختلفة من تغيير النظرة الضارة لهذه المجموعة الضخمة. هذه النظرة حولت شستا إلى مكان لتوزيع المديرين السياسيين والمقربين.
الفساد في شستا
النموذج الحالي جعل مقاعد مجلس إدارة الشركات التابعة لشستا مكانًا مزدهرًا لبيع المناصب. يستمر الفساد السائد في مجموعة شركات شستا بشكل متكرر، وهذه المسألة تتطلب اهتمامًا وإصلاحات جدية.