قضية
القضائية "مهرداد كريمي"، واحدة من الشخصيات المثيرة للجدل في السنوات الأخيرة في بهبهان، بعد
نشر الوثائق الرسمية للمحكمة ومجموعة من الصور والمستندات القضائية، دخلت مرحلة
جديدة من الاهتمام الإعلامي والتحليلات الاجتماعية. بناءً على الوثائق الموجودة في الملف القضائي المنشور، مهرداد كريمي المولود عام ۱۳۷۲ كان له حضور في الأنشطة السياسية والثقافية والاجتماعية المتعددة في
السنوات الماضية. تشمل سجلاته مسؤول دعم منظمة التعبئة الطلابية، نائب قائد تعبئة العشائر، مستشار
السفير الثقافي الإيراني في ۱۲ دولة إسلامية، مدير عام لمستوصفين، مدير عام شركة ريكاباك أرجان، مستشار جهادي محمد باقر
قالیباف في بهبهان من مقاطعات خوزستان، ومستشار سياسي–اجتماعي
لقائد الشرطة في بهبهان.
لكن إلى جانب هذا السجل الطويل، الوثائق المنشورة من المحكمة تظهر أن جزءاً كبيراً من أنشطة كريمي في السنوات الأخيرة كانت تحت ظل اتهامات قضائية ثقيلة. المدعي العام في بهبهان كان قد أعلن أن مع الحكم النهائي لمحكمة الاستئناف في خوزستان، تم إدانة أعضاء عصابة احتيال منظمة – والتي كان كريمي من المتهمين البارزين فيها –. الاتهامات المطروحة تشمل:
- الاحتيالات الواسعة،
- اغتصاب الألقاب الحكومية،
- حيازة أسلحة حربية غير مرخصة،
- بيع الآثار المزورة،
- استخدام وثائق مزورة
- وتلقي أموال طائلة من المواطنين مثل ۲۳۱۳ سكة بهار الحرية، ثلاثة كيلوغرامات من الذهب وأربعة مليارات تومان نقداً.
النص الكامل لقرار المحكمة الصادر عن الفرع ۱۰۴ الجنائي الثاني في بهبهان يشرح بدقة ورسمية عدة بنود من الاتهامات. تشمل العناوين الاتهامية "تحصيل مال
غير مشروع"، "احتيال جماعي بقدر ۴۰۰ سكة"، "المشاركة في التزوير"، "التهديد والإجبار
على الأفراد"، و"التعامل بأموال الغير" مما يظهر أن نطاق الانتهاكات المستندة أوسع بكثير من التقارير المتفرقة الشعبية.
وفقاً
لتقارير المصادر المطلعة، استخدم كريمي شهادات دراسية مشتراة من مركز علمي–تطبيقي
في غشساران ليخلق لنفسه مظهرًا خارجيًا. كما وبسبب إنشاء مستوصف بعنوان "نويد
سلامت"، قدم نفسه في مرحلة ما كـ"طبيب أسنان" وأخيراً في أكتوبر ۱۳۹۸ تم اعتقاله أثناء فحص مريض بدون ترخيص وتم إغلاق المستوصف.
استمرار التقرير أسفل الصورة البيانية

بناءً
على المستندات، تعرض كريمي للشكاوى في مجال بيع الآثار، الأراضي، الاعتداء، التهديد والمشاجرات المسلحة.
مواجهاته مع المنافسين وصلت حتى إلى إطلاق النار في المدينة ووفقًا للمستندات
الموجودة، قامت وزارة الاستخبارات في فبراير ۱۴۰۱
باعتقاله مع رفيقه "بهنام قنبري". ووفقاً للوثائق المصورة، أُفرج عن كريمي بعد شهر
بكفالة مالية قدرها ۱۳۰ مليار تومان، بينما بقي قنبري في السجن لعدم قدرته على دفع
الكفالة.
كريمي وعدة آخرين
من أعضاء الحلقة الرئيسية التابعة له مارسوا التنقيب غير القانوني واكتشاف الآثار في المناطق المحمية وباعوا
الآثار المكتشفة بمبالغ تصل لمليارات التومانات واستخدموا الثروة المكتسبة في أغراض
سياسية وبأسلوب الكرماء للعرض والتبرعات المالية.
هذا النمط شمل حتى تزوير الآثار مثل العملات الذهبية. الوثائق التي تم الحصول عليها تُظهر أن هذا الشخص وأعوانه متهمون بالاحتيال من خلال بيع ٤٠٠ و٨٦٢ قطعة ذهبية.
تؤكد
الوثائق القضائية التي تم الحصول عليها على الطبيعة المنظمة للقضية و بشكل عام، وفقًا لما ورد في هذه الوثائق الرسمية والصور المرفقة، فإن قضية مهرداد كريمي
تمثل مثالاً على مزيج معقد من النفوذ الاجتماعي، استغلال الألقاب، كسب الأموال غير المشروعة
والأعمال الإجرامية المنظمة التي هي الآن في طريقها إلى الحسم القضائي النهائي.
النص الكامل للتقرير والوثائق، في الملف بي دي إف المرفق