ملف "رفقاء السيارات ملل" ليس مجرد مخالفة مالية؛ بل يمثل شبكة معقدة ومنظمة من الخداع والتسلل التي أوقعت مئات المواطنين في خوزستان في الفخ على مدى السنوات الثماني الماضية.
خداع الوعود الفارغة
بعد نقل مكتب هذه الشركة إلى كيان بارس في الأهواز، وقع عشرات المواطنين في فخ وعود مثل "تسليم السيارة في ساحة السفن" بعد دفع ٥٠٪ على الأقل من قيمة السيارات المعفاة. بينما في ذلك الوقت، كانت تسجيل السيارات المعفاة متوقفة وكانت الشركة تخفي هذه الحقيقة عمدًا.
تشمل الشخصيات الرئيسية في هذه الشبكة الاحتيالية عدة أشخاص بما في ذلك پدرام و پرهام محمدزاده ومحمد سعيدزاده زرگانی الذين قاموا بتوسيع هذا الاحتيال بالتعاون مع وسطاء محليين.
الأحكام والعقبات في تنفيذها
مع زيادة الشكاوى من الضحايا، تم إحالة الملف إلى الدائرة الجنائية الأولى، وتم إصدار أحكام بالسجن تصل إلى ٢٥ عامًا لبعض المتهمين. لكن الضحايا يدعون أن تنفيذ هذه الأحكام قد توقف عمدًا بين المحكمة العليا وتنفيذ الأحكام. يتحدثون عن وجود شخص ذو نفوذ مرتبط بأم أحد الشهداء المشهورين وبعض المسؤولين الإقليميين الذين دعموا المتهمين.
بالإضافة إلى ذلك، أثار حكم إفلاس الشركة في الدائرة السابعة الحقوقية في الأهواز و"اختفاء الملف" في مسار الاستئناف تساؤلات جدية.
يعلن الضحايا بوضوح: "المطلب الوحيد لدينا هو تنفيذ الحكم النهائي وإيقاف هذه الشبكة المؤثرة التي استهدفت الثقة العامة لسنوات."