الاحتجاج على كيفية صرف المكافآت الحربية
احتجت مجموعة من عمال مقاطع العمل في مصفاة آبادان على كيفية صرف المكافآت الحربية. هؤلاء الأفراد يدعون أنه على الرغم من العمل المستمر في نوبات عمل تستمر لمدة ١٢ ساعة خلال فترتين حرجتين، تشمل الحرب التي استمرت ١٢ يوماً والحرب الأخيرة، فقد حرموا من استلام المكافأة المعروفة بـ "المكافأة الحربية".

بحسب هؤلاء العمال، فقد واصلوا العمل في ظروف مناخية قاسية وحرارة شديدة، حتى في أيام العطل، ولكن المكافآت قد صرفت لبعض العمال الآخرين. يدعون أن بعض الأفراد الذين يعملون في الأقسام الإدارية وبيئات غير عملية قد حصلوا على مكافآت تصل إلى ١٠٠ مليون تومان في فترتين؛ وهو أمر يرونه غير عادل في توزيع المكافآت.
ادعت هذه المجموعة أيضاً أن عملية تحويل الوضع الوظيفي للعمال قد شابها الغموض. ووفقاً للتقارير، فإن فردين راشدي، المدير العام للمصفاة، بطريقة تمييزية، قد اختار حوالي ٥٢٠ شخصاً من الأفراد المعينين والمحسوبين لتحويل وضعهم إلى عقد دائم أو تعاقدي، في حين أن باقي العمال المؤقتين لا يزالون دون حل لوضعهم.
مطالبة بتوضيح أولويات التوظيف
يطالب العمال المحتجون بتوضيح أولويات التوظيف في مصفاة آبادان. يعتقدون أنه بالنظر إلى العدد الكبير من الشباب الباحثين عن عمل في آبادان، يجب أن تُمنح الفرص الوظيفية في المقام الأول للقوى المحلية في هذه المدينة ويجب منع توظيف أقارب وأصدقاء بعض المسؤولين والأفراد من خارج المحافظة.
ادعاءات تدخل الشخصيات النافذة
في جزء آخر من هذه المواضيع، تم طرح ادعاءات حول تدخل بعض الشخصيات النافذة والنواب في عملية توظيف القوى العاملة. يطالب مقدمو هذه الادعاءات ببحث هذا الموضوع من قبل الجهات الرقابية وتقديم تفسيرات رسمية من قبل مديري مصفاة آبادان.