بينما دخل التوتر بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة الأمريكية مرحلة جديدة، فإن نبرة التهديد من المسؤولين في طهران جنبًا إلى جنب مع التحركات العسكرية لواشنطن في المنطقة، قد عززت مرة أخرى التكهنات حول السيناريوهات المقبلة لإيران. دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، يتابع برنامج نشر واسع للقوات والمعدات العسكرية في الشرق الأوسط بدون ردود فعل عاطفية؛ وهو نهج يعتقد المراقبون أنه أكثر من كونه مقدمة لحرب شاملة، جزء من استراتيجية الضغط الأقصى لإجبار طهران على التراجع.
صفقات كبيرة ومصيرية
ومع ذلك، يعتقد العديد من المراقبين أن العامل الحاسم ليس القدرة الداخلية لإيران، بل جودة وحدود الصفقة بين روسيا والصين مع الغرب. في هذا الإطار، يتحدث بعض المحللين عن ربط هذه التطورات بمعادلات أكبر مثل اتفاق إبراهيم، ودور إسرائيل، ووساطة لاعبين مثل قطر والسعودية وتركيا؛ مجموعة أطلق عليها البعض اسم