في الأيام الأولى من تعيين رامين حاتمي كمدير جديد للمناطق النفطية الجنوبية، كان البعض يأمل أن يتمكن من إيقاف الاتجاهات الضارة وغير الفعالة. لكن التصرفات الأولية لحاتمي كانت تشير إلى عكس هذه الآمال.
الولاء للمقاولين الريعيين
حاتمي منذ لحظة وصوله، أظهر بوضوح ولاءه لفريق موحد والمقاولين الريعيين في هذه المناطق؛ وهو إجراء أضعف أي تصور حول إرادته لمواجهة الفساد الإداري والمالي. يبدو أنه ليس لديه أي رغبة في حل أزمة التمييز الهيكلي أو إعادة الكفاءة إلى المنظمة.
التاريخ الإداري والتحديات المقبلة
نظرة على السجلات الإدارية لحاتمي، تعرّفه كمدير محافظ يعتمد على بنية السلطة. بعد سنوات من الانتظار للوصول إلى هذا المنصب، يبدو الآن أنه ليس لديه أي دافع للإصلاحات العميقة، بل يسعى أكثر لتثبيت مصالحه الشخصية.
ومع ذلك، سيواجه حاتمي أيامًا صعبة. الأزمات الناتجة عن المخالفات والفساد والتمييز في المناطق النفطية الجنوبية، التي تم تثبيتها بشكل منظم، لا يمكن أن تستمر بدون عواقب. الظروف المعيشية الصعبة للموظفين وتراكم الاستياء، قد وضعت هذه المنظمة على حافة الأزمة؛ بحيث أن مديرًا بخصائص محافظة مثل حاتمي لن يكون قادرًا على مواجهتها.