في الأيام التي انتشرت فيها صور الوضع السيء لعمال جمع النفايات في بلدية ماهشهر وزادت الانتقادات على الإدارة الحضرية، تم الحصول على معلومات جديدة حول تشكيل قضية مالية في بلدية ماهشهر. هذه المعلومات التي حصلت عليها فيدوس من مصادر محلية، تشير إلى اعتقال مؤقت لشخصين مرتبطين بهذه القضية. في هذه القضية، تم ذكر أسماء كيوان حيدري، الشيخ سرتيب حيدري، مجاهد نظارات وأمير حياة مقدم، ممثل ماهشهر في البرلمان.
تفاصيل قضية فساد البلدية
وفقًا للمعلومات الواردة، كيوان حيدري الذي تم تعيينه كمسؤول التخطيط العمراني في بلدية ماهشهر، هو أحد الشخصيات الرئيسية في هذه القضية. المصادر المحلية تشكك في كفاءته المهنية لتولي هذه المسؤولية وتقول إن تعيينه تم بدعم من الشيخ سرتيب حيدري وضغط على مجاهد نظارات، رئيس بلدية ماهشهر. كما تذكر المصادر المطلعة أنه خلال فترة وجود حيدري في هذا المنصب، تم تلقي مبالغ كبيرة مرتبطة بقضايا التخطيط العمراني ومراجعات المواطنين. الرقم المذكور في هذه القضية حوالي ١٢٤ مليار تومان. ومع ذلك، لم تعلن السلطات القضائية بعد عن تفاصيل رسمية لهذه القضية، الاتهامات الدقيقة أو المبالغ المؤكدة، وبالتالي لا يمكن اعتبار الرقم المذكور كرقم نهائي لمخالفة مثبتة.

وفقًا لمعلومات المصادر المحلية، تم اعتقال كيوان حيدري والشيخ سرتيب حيدري يوم الاثنين واحتجازهم لعدة أيام. تقول نفس المصادر إنهما أطلق سراحهما مؤقتًا بعد فترة قصيرة وتم حجز ما لا يقل عن ثلاث وحدات سكنية تخص أشخاصًا مرتبطين بالقضية. وفقًا لرواية المصادر، تم الإفراج المؤقت عن هؤلاء الأشخاص بتدخل أو ضمانة أمير حياة مقدم. وفقًا لما سمع، توسع حجم الفساد لهذه الحلقة أدى إلى حساسية الأجهزة الأمنية التي انتهت باستدعاء واعتقال كيوان حيدري وسرتيب حيدري.
الروابط السياسية والتعيينات
يجب ربط تعيين كيوان حيدري بالعلاقات السياسية والانتخابية في ماهشهر. تقول المصادر المحلية إن الشيخ سرتيب حيدري كان من داعمي أمير حياة مقدم خلال الانتخابات وبعد الانتخابات، تم تعيين بعض الأشخاص المقربين من هذه الحلقة في الهيكل الإداري للمقاطعة في إطار تسوية الدعم الانتخابي. تعيين كيوان حيدري كان جزءًا من هذه العلاقات. حتى أن المصادر تدعي أن جزءًا من المبالغ المستلمة في القضايا قيد المراجعة تم تحويلها إلى أشخاص آخرين.
اسم أمير حياة مقدم قد تم ذكره سابقًا في سياق التدخل في تعيينات الشركات والمجموعات التنفيذية في المنطقة وطلب توظيف بعض الأشخاص المقربين منه. يعتقد منتقدوه أن اتساع هذه التدخلات قد دمج فعليًا منصب ممثل البرلمان مع شبكة التعيينات والقرارات التنفيذية للمقاطعة. الآن، اعتقال كيوان حيدري والشيخ سرتيب حيدري يمكن أن يكون اختبارًا لكشف أبعاد هذه الشبكة. السؤال الرئيسي هو ما إذا كانت التحقيقات ستقتصر فقط على أداء بعض المديرين أو ستشمل العلاقات السياسية ومسار التعيينات والدور المحتمل لداعميهم أيضًا.