مع بدء النزاعات العسكرية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل مع الجمهورية الإسلامية، تعرضت صناعة البتروكيماويات في إيران، كواحدة من الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني، لأكبر الأضرار، وأصبحت بعض أقسامها في حالة شبه توقف أو توقف كامل.
انخفاض الإنتاج والتحديات المقبلة
على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية، واجهت هذه الصناعة انخفاضًا ملحوظًا في الإنتاج؛ وهو انخفاض ناتج بشكل رئيسي عن تقييد إمكانية بيع وصادرات المنتجات، بالإضافة إلى توقف الأنشطة في الصناعات التحويلية.
يُحذر الخبراء الاقتصاديون من أن هذا الاتجاه ليس قصير الأمد فحسب، بل يمكن أن يكون له عواقب طويلة الأمد على هذه الصناعة، خاصة في العام المقبل. انخفاض الإنتاج، والاضطراب في سلسلة التوريد، والركود في الصناعات المرتبطة، هي من بين العوامل التي ستؤثر على الأداء المالي لشركات البتروكيماويات في الأشهر القادمة.
التغيرات الهيكلية في العام المقبل
تشير الدراسات أيضًا إلى أنه في عام ١٤٠٤، وفي أعقاب تفاقم الأزمات الاجتماعية ووقوع حربين، بما في ذلك الحرب التي استمرت اثني عشر يومًا والنزاعات الأخيرة، شهد هيكل التكاليف والإيرادات لشركات البتروكيماويات تغييرات ملحوظة. زيادة التكاليف التشغيلية، خاصة في مجالات مختلفة، إلى جانب انخفاض الإيرادات من الصادرات والعملات الأجنبية، قد وضعت ضغطًا إضافيًا على هذه الشركات.