عاجل
بتروكيماويات

۵۰۰ همت ديون البتروكيماويات؛ عبء ثقيل على كاهل اقتصاد إيران

ديون كبيرة لشركات البتروكيماويات لوزارة النفط، تعيق تطوير صناعة النفط وتجبر الحكومة على الاقتراض؛ الأزمة الاقتصادية تلوح في الأفق!

۵۰۰ همت ديون البتروكيماويات؛ عبء ثقيل على كاهل اقتصاد إيران

٥٠٠ ألف مليار تومان ديون تغذية البتروكيماويات، ما يعادل حوالي ٨ مليارات دولار، أصبحت واحدة من التحديات الاقتصادية الكبرى في البلاد. هذه الديون لا تؤثر فقط على أداء شركة قابضة واحدة، بل تؤثر أيضًا على معيشة الناس، وميزانية الحكومة، ومستقبل صناعة النفط.

احتياجات الاستثمار في صناعة النفط والغاز

تحتاج صناعة النفط الإيرانية للحفاظ على قدرتها وزيادة إنتاجها إلى ٣٠٠ مليار دولار من الاستثمارات. يعتقد الخبراء أنه لتحقيق إنتاج مستدام في مجال النفط والغاز، يجب استثمار ما بين ٢٠٠ إلى ٢٥٠ مليار دولار. خاصة أن صناعة الغاز وحدها تحتاج إلى ٤٢ مليار دولار للاستثمار في قطاعات المنبع والإنتاج والتوزيع والنقل.


مشروع تعزيز الضغط لحقل بارس الجنوبي المشترك، الذي يعد حيويًا لأمن الطاقة في البلاد، يمكن أن يوفر فرص عمل مباشرة لـ ١٧ ألف شخص وغير مباشرة لـ ٥٠ ألف شخص. لكن ديون ٥٠٠ همت لشركة الخليج الفارسي القابضة تعيق تقدم هذا المشروع، وهذه المبالغ تبقى في الميزانية العمومية للديون بدلاً من الاستثمار في التطوير.


أحد التحديات الرئيسية للحكومة هو تأمين الموارد المالية لدفع الإعانات. يتم تأمين ٧٠٪ من موارد هدفمندي الإعانات من بيع الغاز الطبيعي. من إجمالي حوالي ألف همت من موارد هدفمندي، يتم تأمين حوالي ٣٧٠ ألف مليار تومان من بيع الغاز الطبيعي، منها ١٧٠ ألف مليار تومان من بيع الغاز لوحدات البتروكيماويات. عدم سداد ديون تغذية البتروكيماويات يؤدي إلى انخفاض إيرادات الحكومة من هذا المصدر واضطراب في تأمين الإعانات.

الاقتراض من البنك المركزي وتداعياته

عدم تحصيل الإيرادات يدفع الحكومة نحو تأمين العجز في الميزانية من خلال الاقتراض من البنك المركزي. على سبيل المثال، يقدر العجز في ميزانية عام ١٤٠٤ بحوالي ١٨٠٠ ألف مليار تومان. في مثل هذه الظروف، تضطر الحكومة إلى الاقتراض من البنك المركزي والشبكة المصرفية، مما يؤدي إلى طباعة النقود وزيادة التضخم. هذه السلسلة تضع التكلفة الحقيقية للديون المتأخرة على كاهل جميع الشعب الإيراني.

٥٠٠ همت؛ فرصة ضائعة

كان يمكن لهذه الـ ٥٠٠ همت أن تحدث تجديدًا في بارس الجنوبي، تبني عشرات الآلاف من الوحدات السكنية، تطلق مئات الآلاف من الأعمال الصغيرة وتوفر فرص عمل لآلاف الشباب. لكن الآن هذه المبالغ محاصرة في الميزانية العمومية للديون، ونتيجة لذلك، لا تصل صناعة النفط إلى التطور، ولا يتم تأمين إعانات الشعب بشكل صحيح، ولا تتحرر الحكومة من دائرة الاقتراض والتضخم.

ضرورة تحمل المسؤولية من قبل الشركات القابضة الكبرى

من المتوقع أن توجه الشركات القابضة الكبرى في مجال الطاقة، كجزء من قدرة التنمية في البلاد، الموارد الناتجة عن نشاطها نحو زيادة الإنتاج، تطوير البنية التحتية وخلق قيمة مستدامة. تراكم الديون وعدم قبول المسؤولية يضع عدة جبهات من اقتصاد البلاد في تحديات ويحتاج إلى مراجعة وإجراء جدي.

⚖️ حق پاسخ محفوظ است. فیدوس این خبر را پس از دریافت پاسخ، اصلاحیه یا تکذیبیهٔ مستند، به‌روزرسانی می‌کند.
ارسال پاسخ رسمی / درخواست اصلاح / تکذیبیه
اطلاعات تماس شما محرمانه است و منتشر نمی‌شود. پاسخ پس از بررسی تحریریه ذیل خبر نمایش داده می‌شود.

دیدگاه‌ها

هنوز دیدگاهی ثبت نشده؛ اولین نفر باشید.

ثبت دیدگاه
دیدگاه شما پس از بررسی و تأیید تحریریه منتشر می‌شود.