عاجل
بتروكيماويات

عودة عادل كريم‌نسب المثيرة للجدل إلى بتروكيميا أميركبير، أي جهاز أمني في خوزستان صادق على "ريون"؟

عودة عادل كريم‌نسب إلى بتروكيميا أميركبير بالنظر إلى سجله المثير للجدل في الفساد الاقتصادي والأخلاقي، أثارت الكثير من النقاشات في صناعة البتروكيماويات. هذا التعيين أثار تساؤلات حول كيفية تأكيد صلاحياته من قبل الأجهزة الأمنية في خوزستان.

عودة عادل كريم‌نسب المثيرة للجدل إلى بتروكيميا أميركبير، أي جهاز أمني في خوزستان صادق على "ريون"؟

خبر عودة عادل كريم‌نسب، المعروف باسم "عادل ريون"، إلى الهيكل الإداري لبتروكيميا أميركبير وطرح اسمه لرئاسة شؤون الموظفين في هذه الشركة، خلال الأيام الأخيرة أصبح أحد المواضيع الأكثر إثارة للجدل بين موظفي صناعة البتروكيماويات في منطقة بندر ماهشهر.

 حساسية هذا التعيين لا تتعلق فقط بأهمية مكانة شؤون الموظفين في شركة تضم عدة آلاف من القوى العاملة المباشرة وغير المباشرة ولكن أكثر من أي شيء آخر تعود إلى السجل الذي ارتبط به اسم عادل كريم‌نسب خلال حوالي عقد من الزمن في مجموعات إدارية وصناعية مختلفة من الفساد الاقتصادي والأخلاقي.

مصادر مطلعة في هذه الشركة تقول إن موضوع وجوده في رأس شؤون الموظفين قد تم طرحه وتمت المراحل المتعلقة به وفي مثل هذه الظروف، السؤال الرئيسي هو كيف تم إجراء عملية فحص الصلاحية الفردية لشخص لديه هذا القدر من السجل المثير للجدل والتقارير الانتقادية.

 

 

من عادل ريـون إلى عادل كريم‌نسب

اسم "عادل ريون" يظهر على الأقل منذ منتصف العقد ١٣٩٠ في الفضاء السياسي والتنفيذي في خوزستان . في ٢٣ دي ١٣٩٤ تم تقديمه كرئيس للحملة الانتخابية لحزب التنمية والعدالة الإيراني الإسلامي في محافظة خوزستان. بعد بضعة أشهر، صدرت أوامر بتوقيعه في نفس المنصب.

في ٦ دي ١٣٩٥ تم نشر تقرير عن اجتماع في طهران قدم عادل ريون كأحد "مديري الأمانة العامة لمجمع تشخيص مصلحة النظام". في تير ١٣٩٦ ذكرت المصادر المحلية مرة أخرى اسمه بنفس العنوان. هذه الوثائق تؤكد على الأقل وجوده في هيكل الأمانة العامة لمجمع تشخيص مصلحة النظام في ذلك الوقت. لكن فيما يتعلق بكيفية انتهاء تعاونه مع المجمع، أكدت المصادر لاحقاً أن ريون تم فصله من هذا المجمع بسبب الوساطة والسمسرة.

 

الدخول إلى بتروكيميا أميركبير

ظهر اسم عادل ريـون لاحقاً باسم العائلة "كريم‌نسب" في صناعة البتروكيماويات. قناة "اقتصاد شفاف" في تقرير نشر قبل سنوات، أعلنت أن عادل ريون بعد تغيير اسم العائلة إلى كريم‌نسب، تم تعيينه كمستشار للمدير العام ومدير التفتيش في بتروكيميا أميركبير . نفس المصدر كتب أنه لم يكن لديه سابقاً أي خبرة في صناعة البتروكيماويات.

هذا الأمر منذ ذلك الوقت أثار انتقادات حول كيفية دخوله مع خلفيات فساد إلى واحدة من أهم شركات البتروكيماويات في البلاد.

في السنوات اللاحقة، نشرت وسائل الإعلام والقنوات المتخصصة في صناعة النفط والبتروكيماويات مجموعة من الاتهامات حول أدائه في مجال التوريدات والخدمات والتفتيش والعقود في الشركة.

نشاط كريم‌نسب ليس فقط كمدير بل حتى كموظف في صناعة البتروكيماويات في فترة معينة واجه معارضة من الجهات الرقابية والأمنية وحتى تم تقييد دخوله إلى الشركة. في هذا الصدد، أرسلت إدارة الاستخبارات في خوزستان رسالة رسمية بهذا الخصوص إلى الجهات الأمنية.

 

بتروكيميا مسجدسليمان؛ حلقة أخرى من الجدل

جزء آخر من التقارير المنشورة يتعلق بفترة نشاط كريم‌نسب في بتروكيميا مسجدسليمان. بعض المصادر أشارت إلى أنه في فترة معينة كان يتولى رئاسة التوريدات في بتروكيميا مسجدسليمان ومن ثم تم استبعاده من المجموعة بسبب ما وصفته هذه الوسائل الإعلامية بـ"المخالفات المالية" الواسعة. هذا الأمر تم تأكيده من قبل المصادر الرسمية لبتروكيميا مسجدسليمان والوثائق الأمنية.

تكرار اسم ريون في تقارير الفساد المتعلقة بعدة مجموعات مختلفة، خاصة عندما يكون من المقرر أن يتولى مسؤولية الموارد البشرية لآلاف الموظفين، هو موضوع لا يمكن تجاهله.

 

العودة مرة أخرى إلى هيكل شركات البتروكيماويات

ظهر اسم كريم‌نسب مرة أخرى في فروردين ١٤٠١ في الأخبار المتعلقة بصناعة البتروكيماويات. التقارير المنشورة حول تحولات شركة شيمي‌بافت تظهر أنه في ذلك الوقت تم تعيينه كـ"مسؤول عن الرقابة، التفتيش وتقييم الأداء" في هذه الشركة. هذا الأمر بسبب السجلات السلبية لكريم‌نسب تعرض لانتقادات شديدة من وسائل الإعلام. هذا السجل له أهمية خاصة لأنه يظهر أن كريم‌نسب بعد خروجه من بتروكيميا أميركبير أو مسجدسليمان، لم يبتعد عن الصناعة وتمكن من العودة مرة أخرى إلى الهيكل الإداري لشركات البتروكيماويات.

 


العودة إلى أميركبير في عهد إدارة سعيد صادقي

شهدت بتروكيميا أميركبير خلال السنوات الثلاث الأخيرة تغييرات سريعة في المديرين. تم تعيين سعيد صادقي في ٢٢ خرداد ١٤٠٤ خلفاً ليدالله مصدقي‌فرد . بعد التغييرات اللاحقة، تم تعيين محمدي أولاً، ثم علي حياتي في ٨ دي ١٤٠٤ رسمياً كمدير عام، وأخيراً تولى حسام خوشبين‌فر في ٢٥ تير ١٤٠٥ إدارة الشركة بقرار من مجلس الإدارة.

الآن تقول مصادر فيدوس أن عادل ريون الذي تم منعه من دخول بتروكيميا أميركبير بسبب الفساد المالي والإداري في إدارة الخدمات والمطعم خلال فترة إدارة سعيد صادقي في عهد المدير العام علي حياتي، من المقرر أن يجلس على كرسي أحد أهم المناصب في مجال الموارد البشرية.

هذا الأمر ذو أهمية لأنه في بتروكيميا أميركبير، شؤون الموظفين ليست مجرد وحدة إدارية عادية. قرارات هذا القسم تؤثر مباشرة على التوظيف، العقود، الترقيات، المزايا، الملفات الشخصية، ومستقبل العمل لآلاف الموظفين في الشركة. مع مثل هذا الموقع، من الطبيعي أن يتم فحص سجل المدير الذي من المقرر أن يتولى شؤون الموظفين بعناية أكبر من العديد من المناصب الأخرى.

 

الجلسات في منزل آية الله جزايري

لكن الجزء الأكثر حساسية من القصة يتعلق بعملية تأكيد صلاحية كريم‌نسب من قبل إدارة الاستخبارات في محافظة خوزستان. كشفت مصادر مطلعة أن جلسة عقدت بحضور آية الله سيد محمد علي موسوي جزايري، الممثل السابق للولي الفقيه في خوزستان، ومدير الاستخبارات في المحافظة، وتمت مناقشة وضع كريم‌نسب في هذه الجلسة.

 

وفقاً لرواية هذه المصادر، طُلب من المسؤول الأمني الحاضر في الجلسة أن يتم تقديم المساعدة في موضوع صلاحية كريم‌نسب. يقال إن سبب دعم جزايري لريون رغم الوثائق التي تثبت فساده يعود إلى فيلم تم تصويره خلال جلسة ليلية لهذا الشخص مع ابن إمام الجمعة السابق في خوزستان في وضع غير لائق.

 

الأجهزة الرقابية يجب أن ترد

مسألة عادل كريم‌نسب الآن لم تعد مجرد مسألة تعيين في بتروكيميا أميركبير. إذا كانت الادعاءات المتعلقة برفض الصلاحيات السابقة غير صحيحة، يمكن للجهات المسؤولة أن تعلن ذلك بوضوح. إذا كانت هناك مثل هذه السجلات، فإن الرأي العام وموظفي بتروكيميا أميركبير لهم الحق في معرفة على أي مستندات جديدة تم تغيير وضع صلاحياته.

لماذا تم اختيار شخص تكرر اسمه في تقارير الفساد المتعلقة بعدة مجموعات مختلفة على مدى السنوات الماضية لأحد المناصب الأكثر حساسية المتعلقة بالموارد البشرية في شركة كبيرة؟

هل قام مجلس الإدارة بفحص سجله قبل اتخاذ هذا القرار؟ هل أصدرت وزارة الاستخبارات والجهات القانونية الأخرى استعلاماً إيجابياً لهذا التعيين؟ والأهم من ذلك، إذا كانت التقارير المتعلقة بالمعارضة السابقة من الجهات الرقابية صحيحة، فما الذي حدث الآن لإزالة العقبة السابقة؟

في صناعة حيث يرتبط تعيين مديري الموارد البشرية مباشرة بالحقوق، الأمن الوظيفي ومستقبل آلاف العمال والموظفين، فإن الإجابة على هذه الأسئلة ليست مسألة شخصية أو حزبية.

الشفافية حول عملية اختيار وتأكيد صلاحية عادل كريم‌نسب هي الآن مسؤولية تقع على عاتق بتروكيميا أميركبير، المساهمين في الشركة والجهات الرقابية في محافظة خوزستان. الصمت تجاه هذه الأسئلة، بدلاً من إنهاء الجدل، سيزيد فقط من الغموض الموجود.

⚖️ حق پاسخ محفوظ است. فیدوس این خبر را پس از دریافت پاسخ، اصلاحیه یا تکذیبیهٔ مستند، به‌روزرسانی می‌کند.
ارسال پاسخ رسمی / درخواست اصلاح / تکذیبیه
اطلاعات تماس شما محرمانه است و منتشر نمی‌شود. پاسخ پس از بررسی تحریریه ذیل خبر نمایش داده می‌شود.

دیدگاه‌ها

هنوز دیدگاهی ثبت نشده؛ اولین نفر باشید.

ثبت دیدگاه
دیدگاه شما پس از بررسی و تأیید تحریریه منتشر می‌شود.