في الأشهر الماضية، سُمعت حقائق مريرة من داخل بتروكيماويات أروند تشير إلى تصاعد الضغوط الإدارية والسلوكيات المهينة والتمييز الهيكلي. العمال في هذه الشركة يتحدثون يوميًا بقلق عن بيئة تم فيها تهميش الكرامة الإنسانية.
محادثات مقلقة للعمال
الرسائل المرسلة من قبل الموظفين تؤكد على شكاواهم من السلوك الفظ للمدير العام وبعض المديرين المتوسطين. المعاملات المهينة والقرارات العشوائية، مع علامات الفساد والمحسوبية، أوصلت بيئة العمل إلى حافة الأزمة.
في غياب الرقابة الفعالة والإنسانية، اكتفى المديرون الكبار في هولدينغ الخليج الفارسي بالتقدير والدعاية بدلاً من اتخاذ إجراءات عملية. هذا النهج لا يحل المشاكل فحسب، بل يساهم في انتشار اليأس والظلم.
التحرك نحو حملة إعلامية
إذا لم يتوقف هذا النهج غير الأخلاقي ولم يتم التركيز بجدية على موضوع "تكريم الموظفين" وخاصة العمال، يبدو أن بدء حملة إعلامية وافتراضية ضروري. هدف هذه الحملة هو إيصال صوت العمال إلى الرأي العام والمسؤولين، لعلها تكون خطوة نحو إنهاء هذا التمييز والظلم الإداري.
تفاصيل أكثر وملف فيديو متاح.