في عالم صناعة النفط والبتروكيماويات المعقد في إيران، تم الكشف مرة أخرى عن شبكة فساد منظمة. هذه الشبكة المعروفة باسم "مجموعة فاتح صناعة كيميا" ليست مجرد مخالفة مالية؛ بل تعكس نفوذًا منهجيًا على مدى عقدين في هيكل هذه الصناعة.
محاور الفساد والنفوذ
في قلب هذه الشبكة، يوجد محمد موحد، ممثل كهكيلوية وبوير أحمد، ومحمد علي فاطمي، المدير الرئيسي لهذه المجموعة. هذان الشخصان، بالاعتماد على قوتهما السياسية ونفوذهما، حولوا مئات العقود نحو مصالح شخصية. تشير التحقيقات إلى أن الأموال الضخمة التي تم الحصول عليها من خلال عقود وهمية وشركات واجهة، تم إنفاقها في انتخابات البرلمان والرئاسة؛ حيث ساعد شراء دعم النواب والمديرين في تثبيت نفوذ هذه الشبكة.
طرق الفساد
تشمل أدوات عمل هذه الجماعة رشاوى ضخمة، مئات من العملات الذهبية، وعود بالمناصب الإدارية، وحتى ضغط سياسي وتهديد الوزراء بالاستجواب. بفضل هذه الضغوط، تم تعيين أو الحفاظ على مدراء فاسدين في شركات النفط والبتروكيماويات، خاصة في خوزستان، وتحولت هذه الشركات إلى مراكز انتخابية وموارد مالية غير رسمية.
شخصيات مثل نشان زاده، أنصاري نيك، وكريمي هي مجرد جزء صغير من هذه الشبكة المهندسة التي أنشأها فاطمي وتلعب دورًا في الفساد، وإصدار الفواتير، ونهب الموارد الوطنية.
نتيجة هذه الشبكة لشعب خوزستان كانت فسادًا هيكليًا، تمييزًا، وفوضى في الصناعات الرئيسية في المحافظة.