يا وزير الرفاه، حان الوقت لتستيقظ من نومك! بينما العمال والمتقاعدون المساكين يتعرضون لنهب ممتلكاتهم، وصل الفساد وبيع المناصب في الوزارة إلى مستوى أثار دهشة الجميع.
خلف كواليس الفساد في بتروكيماويات
القضية الأخيرة، التي تتعلق بمحاولة علي پناهی، المدير التنفيذي لمجموعة صبا للطاقة التابعة لوزارة الرفاه، لبيع مقعد مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لبتروكيماويات جم إلى بهمن بهزادی، أصبحت خبرًا ساخنًا. بهزادی، الذي لديه تاريخ مظلم في صناعة البتروكيماويات وسجل طرد من شركتين كبيرتين، يسعى الآن بمساعدة پناهی للحصول على هذا المقعد الساخن.
پناهی، المعروف كسمسار محترف للمناصب في وزارة الرفاه، قد تقدم في هذا الطريق لدرجة يمكن تشبيهه بنائب حسين كاشي، اللص الشهير في فترة القاجار. لكن هذه المرة لم يترك فقط مقعد الوزير وسرواله للبيع، بل يسعى وراء صفقة بمليارات يمكن أن تؤثر على مستقبل البتروكيماويات.
عصابات فاسدة ودعم إعلامي
القلق من هذا المستوى من الفساد قد زاد حتى في ظل الظروف الحربية للبلاد. بالإضافة إلى شبكة پناهی، هناك عصابة أخرى بقيادة عليرضا سیاسی، المدير التنفيذي لتاسیکو وشركة المقاولات پناهصنعت، تدعم أيضًا ماليًا التيارات الإعلامية الفاسدة. هذه التيارات تسعى لدعم بهزادی وإخفاء فساده في بتروكيماويات جم.
يبدو أن مائدة بتروكيماويات جم في نظر هؤلاء الأشخاص واسعة ودسمة جدًا. هل حان الوقت لرفع صوت الاحتجاج والدفاع عن حقوق العمال والمتقاعدين؟