في حادثة مؤلمة تلقي بظلالها على مدينة صيدون، تم اختطاف منصور بامزد، العامل البالغ من العمر ٣٠ عامًا والمتزوج، قبل ستة أشهر على يد ثلاثة من أفراد القوات الأمنية ونُقل إلى الأهواز. وفقًا لمعلومات محلية، فقد فقد حياته خلال الاستجوابات غير الإنسانية وتم دفن جثته بطريقة وحشية في محور آبادان–الأهواز.
نفوذ ولوبينغ خلف الكواليس
في هذه القضية، تم التعريف بحسن باقري، غفار باقري وسعيد محمدي كالعناصر الرئيسية في جريمة القتل. لكن يبدو أن الأيادي الخفية وراء الحادثة تتجاوز هؤلاء؛ الله بخش محمدي ورسول باقري أيضًا متهمون في هذه القضية. يُقال إن منصور بامزد كان يعمل سابقًا في خط أنابيب الغاز في تنگ چویل وتحت إشراف الله بخش محمدي، وربما كانت الدوافع المالية أو الأنشطة المشبوهة في مجال "اكتشاف الكنوز" لها دور في هذه الجريمة.
تشير المصادر المطلعة إلى نفوذ فرشاد إبراهيم بور، نائب البرلمان وصهر حسن باقري. هؤلاء الأشخاص تمكنوا بطريقة ما من الضغط للإفراج عن ثلاثة من المتهمين، وتستمر الجهود للإفراج عن الآخرين. ومن المثير للاهتمام أنه حتى قبل وقوع هذه الحادثة، كانت هناك مناقشات حول تعيين حسن باقري في منصب نائب الشؤون السياسية والأمنية في محافظة صيدون.
انحراف القضية والقلق الاجتماعي
تظهر الجهود المبذولة لتحريف المسار القانوني للقضية بوضوح؛ بما في ذلك إعادة بناء مشهد الجريمة في مكان غير المكان الحقيقي للجريمة في إدارة الأهواز، ونقل القضية من صيدون إلى مركز المحافظة. هذه الإجراءات أثرت بشدة على مطالب أقارب الضحية لتقليل نفوذ المتنفذين.
نظرًا للمعلومات المتاحة، فإن الإفراج عن المتهمين قد يؤدي إلى توترات عشائرية وصراعات إقليمية، مما يبرز ضرورة تدخل جاد من قبل الهيئات القضائية العليا.