في الأيام الأخيرة، تتردد أخبار عن تغييرات إدارية في وزارة التعاون والعمل والرفاه الاجتماعي، مما أثار مخاوف كبيرة بين العمال. انتقد محسن باقري، ممثل العمال في المجلس الأعلى للعمل، بوضوح عدم استقرار مكانة "ميدري" واعتبر أن هذه الحالة تسببت في عدم يقين العمال.
التكهنات والتحديات المقبلة
وأشار باقري إلى الشائعات حول احتمال عزل ميدري، موضحاً أنه في حال حدوث هذه التغييرات، فإن أسماء مثل رئيس منظمة التأمين الاجتماعي والمدير التنفيذي لشستا تُعتبر كخيارات بديلة. وأكد أن العمل مع هؤلاء الأشخاص، خاصة بالنسبة لممثلي العمال، سيكون صعباً للغاية، وقد أظهرت التجربة أن التفاعل الفعال مع مثل هؤلاء المديرين سيكون مليئاً بالتحديات.
كما أضاف هذا الممثل العمالي أن عدم الاستقرار في إدارة ميدري أدى إلى أن القرارات المهمة في مجال العمل والمعيشة للعمال تواجه الغموض والتأخير. إن حالة عدم اليقين الحالية تؤثر بوضوح على سير المفاوضات المتعلقة بالأجور ومتابعة مطالب المجتمع العمالي، ومن المتوقع أن يتم توضيح حالة إدارة هذه الوزارة في أقرب وقت ممكن.