📌 تقرير مواطن – رواية شبكة واسعة من الرشوة والتوظيف في بيدبلند
🔥 موظفو بيدبلند الخليج الفارسي يعلنون عن وجود شبكة عائلية متماسكة في هذه المجموعة؛ شبكة استحوذت على مسار التوظيف والترقية وحتى الأمن الوظيفي لسنوات.
دوائر النفوذ والتوظيفات الشكلية
وفقًا للتقارير، هناك حلقة تتكون من أشخاص مثل عبدي زاده، حسين رحماني، طهمسبي وأقارب سرقلي لديهم نفوذ من الجمارك إلى الوحدات التشغيلية في بيدبلند. يقول الموظفون إن التوظيفات كانت عادة شكلية وتتم من خلال دفع مبلغ يُعرف في المجموعة باسم "٩ سكة"، ويتم تقسيم هذا المبلغ بين أعضاء العصابة.
في المقابل، القوى الحقيقية - من سائقي الرافعات والعاملين في الميزان إلى مفتشي الصهاريج - عانت لسنوات تحت يد المقاولين، لأن المقاول يجب أن يتصرف "وفقًا لرغبة العصابة" حتى يتم تجديد عقده.
المكافآت والتعيينات المعتمدة على الرشوة
وفقًا للموظفين، هذه الشبكة تتجاهل القوى الرسمية تحت ذريعة "عدم الحاجة"، ثم تتلقى المكافآت التي تتراوح بين ١٠ إلى ٢٥ مليونًا والتي يجب أن تصل إلى الموظفين، وتقوم بتحويلها إلى حساب پورحاجي.
التقارير تشير أيضًا إلى الدور المباشر لعبدي زاده في تعيين المديرين المعتمدين على الرشوة، بما في ذلك جهانگیر عبدي زاده في إدارة التجارة.
في الرسائل الشعبية، تظهر شكاوى جدية من المديرين الطائرين والشبكة القديمة لصناعة النفط؛ شبكة لا تزال نشطة على الرغم من قرار الحكومة السابقة، وتؤثر على مسار اتخاذ القرار.
📢 خلاصة الموظفين واضحة: "بيدبلند ثروة وطنية، وليست ملك حلقة محدودة. لا تضحي بمستقبلنا من أجل الرشوة."