إنرشيمي، شركة كبيرة في صناعة النفط والبتروكيماويات في إيران، أصبحت مؤخرًا مركز الاهتمام الإعلامي والقضائي. باقر فرجي، المدير العام لهذه الشركة والشخصية البارزة في مجموعة فاتح صنعت، تم تسليط الضوء عليه كالمحور الرئيسي لهذه الشبكة المعقدة من المخالفات المالية. فرجي، بجواز سفر دومينيكا وعلاقات دولية واسعة، استطاع بسرعة النمو في المشاريع النفطية الكبيرة.
مخالفات واسعة في المشاريع النفطية
أحد الملفات المهمة في هذه القضية هو مشروع تطوير مصفاة بندر عباس، الذي تقدر مخالفاته بمبلغ يقارب نصف مليار دولار. هذا في وقت واجه فيه مدير وسائل الإعلام فيدوس تهديدات مختلفة خلال الشهر الماضي، مما زاد من القلق حول الضغط على وسائل الإعلام المستقلة.
المعلومات المتوفرة تشير إلى أن إنرشيمي وفاتح صنعت، بادعاء الارتباط بقرارگاه خاتم الأنبياء، يعملان تحت مظلة كونسورتيوم "جنر". هذا الهيكل مصمم بطريقة توفر هامش أمان لاستمرار المخالفات في حال تبديل المديرين. بالإضافة إلى ذلك، شبكة لغسيل الأموال والائتمان في دبي وتعاون مع صرافة FGS تشارك أيضًا في هذه القضية.
مسارات مالية مشبوهة ودولية
تشير الأدلة إلى أن المسارات المالية لهذه الشبكة تمر عبر دول تركيا، السويد وكندا، بل وصلت إلى صفقات وسيطة في أمريكا وجنوب أفريقيا. من بين الصفقات المشبوهة، شراء طائرة هليكوبتر عبر وسيط. كما تم الإبلاغ عن التعاون مع شريك تجاري في ألمانيا لتوريد المعدات الصناعية، مع التركيز على الأنشطة في برلين.
ما يميز هذه القضية ليس فقط حجم المبالغ المحولة، بل النموذج المنهجي لتجاوز النظام الرقابي والعقود الذي تم تحت غطاء "تجاوز العقوبات"؛ نموذج أدى إلى نقل واسع للموارد المالية وتثبيت شبكة من المخالفات في صناعة النفط.