عاجل
ما وراء الطاقة

أزمة الكهرباء في الصناعات؛ حل لم يصل إلى نتيجة

وصلت قيود الكهرباء على الصناعات إلى يومين في الأسبوع واحتمال توسعها إلى فترة المساء حتى منتصف الليل قائم. اقتراح إغلاق الصناعات في أيام انقطاع الكهرباء لم يُنفذ بعد.

أزمة الكهرباء في الصناعات؛ حل لم يصل إلى نتيجة

بحسب تقرير من إنرجي پرس، تحدث آرمان خالقي إلى إيسنا حول الوضع الحالي لتوريد الكهرباء للصناعات، موضحاً أن هناك في الوقت الحالي قيود على توريد الكهرباء للوحدات الصناعية ليومين في الأسبوع. وتوقع أن هذه القيود، كما في العام الماضي، قد تمتد إلى فترة المساء حتى منتصف الليل.

اقتراح بديل لأيام العطلة

أضاف خالقي أن الصناعات وبيت الصناعة والمناجم والتجارة (صمت) قد اقترحوا في الأشهر الماضية استبدال أيام العطلة بأيام انقطاع الكهرباء في الصناعات بسبب الاختلال في الكهرباء. ومع ذلك، لم يُتخذ أي إجراء حتى الآن لتنفيذ هذا الاقتراح.

تفاصيل الاقتراح

أوضح الأمين العام لبيت صمت أنه وفقاً لهذا الاقتراح، تم اقتراح اعتبار أيام انقطاع الكهرباء في الصناعات كأيام عطلة للوحدات الإنتاجية. وفي المقابل، يتم توفير إمكانية العمل في يوم عطلة بديل، بما في ذلك يوم الجمعة، دون فرض تكاليف إضافية ناتجة عن زيادة الأجور والرواتب. يهدف هذا الإجراء إلى تعديل جزء من الخسائر المتراكمة للصناعات بسبب قيود الكهرباء والحفاظ على إنتاجية الوحدات الإنتاجية. لكن هذا الاقتراح لم يُنفذ حتى الآن.

المتابعات التي تمت

أكد خالقي أن هذا الاقتراح تم تقديمه في مراحل مختلفة إلى وزارة الصناعة والمناجم والتجارة، ووزارة الطاقة، ولجنة التسهيل، والجهات ذات الصلة الأخرى، ولكن حتى الآن لم يصل إلى نتيجة محددة. وأضاف أنهم يحاولون متابعة الأمر من خلال التشاور مع رئاسة الجمهورية. لحسن الحظ، في المراسلات والمتابعات السابقة، كانت هناك متابعة إيجابية بالنسبة للاقتراح السابق.

🕒 آخرین به‌روزرسانی: ٢٩. يوليو ٢٠٢٦
⚖️ حق پاسخ محفوظ است. فیدوس این خبر را پس از دریافت پاسخ، اصلاحیه یا تکذیبیهٔ مستند، به‌روزرسانی می‌کند.
ارسال پاسخ رسمی / درخواست اصلاح / تکذیبیه
اطلاعات تماس شما محرمانه است و منتشر نمی‌شود. پاسخ پس از بررسی تحریریه ذیل خبر نمایش داده می‌شود.

دیدگاه‌ها

هنوز دیدگاهی ثبت نشده؛ اولین نفر باشید.

ثبت دیدگاه
دیدگاه شما پس از بررسی و تأیید تحریریه منتشر می‌شود.