في تقرير مثير للجدل، تم تصوير المخالفات المالية والفساد في شركة بتروكيمياء أمزجة مارون تحت إدارة سعيد فرخي زاده. هذا الرئيس التنفيذي الذي تولى المسؤولية منذ عام ١٤٠٤، يستمر في حياته الترفية رغم ادعاءات المحتجين بشأن انتهاك حقوق الشباب المحليين.
المخالفات والتوظيفات المشبوهة
يقول المحتجون إن فرخي زاده، المولود عام ١٣٧٣، لديه في الوقت نفسه ثلاث وظائف برواتب عالية وقد قام بتوظيف أصدقائه وأبناء مدينته في الشركة. أشخاص مثل محمد حسن حائري ومحمد إمامي تم تعيينهم كسائقين وموظفين إداريين في حين تم فصل العمال المحليين ذوي الخبرة وتم تغيير عقود حوالي ٢٠٠ عامل إلى عقود يومية.
من بين الادعاءات الأخرى شراء هدايا خاصة لمسؤولي الإدارات ومحاولة تغطية المخالفات. وفقًا للمحتجين، تم حذف بعض الخدمات الرفاهية للعمال مثل الغداء والتأمين التكميلي، في حين أن فرخي زاده وعائلته يستفيدون من مرافق باهظة الثمن.
الضغوط المعيشية ورد فعل العمال
الضغوط المعيشية الناتجة عن هذه القرارات قد أوصلت العمال إلى حافة الأزمة، وقد قام البعض بإحراق أنفسهم. ومع ذلك، فإن أمن الشركة، بناءً على أوامر فرخي زاده، ملزم بإزالة صور هذه الحوادث من كاميرات المراقبة.
تظهر هذه الظروف عمق الأزمة والفساد في بتروكيمياء أمزجة مارون وتطرح تساؤلات حول مستقبل العمال والشباب المحليين في هذه المنطقة.