التحولات الجديدة في پتروالفين فناوران وأنشطة شركة بنیز سازه، أثارت مخاوف جدية في صناعة النفط. اسم هوشنگ ايزدي، الرئيس السابق لحماية وزارة النفط وأحد الشخصيات المثيرة للجدل في هذا السياق، عاد مرة أخرى إلى الألسن؛ الشخص الذي لعب دورًا رئيسيًا في القضية الشهيرة "الدكل المفقود للنفط".
دعم مشبوه للمشاريع الغامضة
وفقًا للمعلومات المتاحة، قام ايزدي بدعم مباشر من شركة بنیز سازه في المشاريع المتعلقة بالمنطقة الاقتصادية البحرية. يتم هذا الدعم في وقت كان ينبغي فيه التخلي عن دكلين بحريين بسبب عدم الحصول على الموافقات الفنية والتخصصية، ولكن لم يتم حذف هذه الدكلين فحسب، بل تم إدخالهما في عملية التعاون من خلال تغيير العقد وزيادة الأسعار بما يتجاوز الحدود المسموح بها. هذه التحولات زادت من المخاوف بشأن تكرار تجربة "الدكل المفقود" المكلفة.
المصادر المطلعة تؤكد أن ايزدي، كالداعم الرئيسي لهذه الشركة الرائنية، عاد مرة أخرى إلى جانب العقود التي تصل قيمتها إلى ملايين الدولارات. تساءل الرأي العام بشكل صحيح عن من يستفيد من هذه العقود.
الضغط والنفوذ في هلدينغ البتروكيماويات
التقارير الجديدة تشير أيضًا إلى عقد اجتماعات في لجنة التعيينات في هلدينغ بتروكيماويات تاپيكو؛ اجتماعات يديرها ايزدي أيضًا. أصبحت هذه الاجتماعات مكانًا لممارسة الضغط على مديري البتروكيماويات والتفاوض حول المناصب والامتيازات، وزيادة دعوة المديرين التنفيذيين إلى هذه الاجتماعات أثارت الشكوك حول سوء استخدام النفوذ والموقع.
هذا الملف الآن يثير مجموعة من الأسئلة الجادة حول الرشوة، الضغط الإداري وإهدار الموارد الوطنية للجهات الرقابية. ترك هذه الأسئلة بلا إجابة قد يؤدي إلى تكاليف باهظة لصناعة النفط وثقة الجمهور.