تقرير حصري من فيدوس
أستاذ فنون الفساد بملايين الدولارات، غلامرضا جمشيدي المدير التنفيذي السابق للبتروكيماويات هنگام والمدير التنفيذي الحالي للبتروكيماويات نوري. يمكن العثور على مفتاح فهم آلية فساد المدير التنفيذي للبتروكيماويات نوري في خطوة موثقة؛ منح عقد بقيمة تقترب من ٩ ملايين دولار تم تنفيذه خلال إدارة غلامرضا جمشيدي في شركة البتروكيماويات هنگام والوثائق متاحة الآن. هذه القضية مثال واضح على تجاوز الإجراءات القانونية وفرض تكاليف خفية على مجمع صناعي كبير.
تجاوز المناقصات والمدفوعات الخفية
في قلب هذه القضية، يقف غلامرضا جمشيدي؛ المدير الذي يتمتع بدعم قوي بفضل كونه من نفس المدينة والقرية مع حسن نشانزاده، المدير متعدد الوظائف لمجموعة الخليج الفارسي. جمشيدي خلال سنوات عمله، اعتمد على شبكة من المستشارين والوسطاء، وأصبح لديه مهارة خاصة في تجاوز المناقصات وإعادة توزيع المنافع المالية.
ومع ذلك، قام جمشيدي بإلغاء المناقصة من جانب واحد واستنادًا إلى استثناءات قانون المناقصات، منح المشروع لعقد جديد بقيمة ٧.٥ مليون دولار بدون إجراءات قانونية؛ عقد يتم توفيره من الخارج من خلال شركة ألمانية وتم دفع ثلاث ملايين يورو مقدمًا للمقاول الجديد. في النظرة الأولى، قد يُعتبر الانخفاض الظاهري في السعر توفيرًا، لكن الواقع شيء آخر.
التكاليف الخفية والرشاوى الكبيرة
في العقد الأول، كانت المدفوعات تُحسب بالعملة النيمائية بالريال، لكن في العقد الجديد، تقع مسؤولية توفير العملة على عاتق العميل وأصبح أساس الحساب العملة الحرة. بذلك، لم تنخفض التكلفة الفعلية للمشروع لشركة البتروكيماويات هنگام فحسب، بل تضاعفت فعليًا. الوثائق الموجودة تشير أيضًا إلى تحويل ما لا يقل عن مليون يورو رشوة في نفس الصفقة؛ رقم تم بفضل دعم حسن نشانزاده المباشر لصفقة جمشيدي. تظهر هذه القضية لماذا يسعى بعض المديرين للاستحواذ على المناصب الرئيسية في شركات البتروكيماويات، حيث يتم ضمان عودة الاستثمار ليس من خلال الإدارة السليمة، بل من خلال مثل هذه العقود.