قدمت هولدينج الاستثمار الاجتماعي، المعروفة باسم «شستا»، في شهر خرداد ١٤٠٥ أحد أضعف تقاريرها الشهرية. حيث حققت هذه الهولدينج من بيع أسهم بقيمة ٩.٣ همت ربحاً قدره ٦٦ مليار تومان فقط، مما أثار تساؤلات جدية حول جودة إيرادات الشركة.
بيع الأصول؛ المصدر الوحيد للإيرادات
في ظل عدم مساهمة أرباح أسهم الشركات التابعة في إيرادات شهر خرداد، اعتمدت شستا بشكل كامل على بيع جزء من محفظتها. وهذا يشير إلى أنه بدون تنفيذ هذه التصفية، لم تكن شستا ستحقق إيرادات تشغيلية ملحوظة في هذا الشهر. بيع أصول بتكلفة ٩.٣٧ همت وتحقيق ربح قدره ٦٦ مليار تومان فقط يثير العديد من التساؤلات.
ناقوس الخطر لإدارة المحفظة
حدث هذا الأداء الضعيف بينما تُظهر مقارنة الأداء مع خرداد ١٤٠٤ أن إيرادات شستا التشغيلية انخفضت من أكثر من ٣٢.٢ همت في ذلك العام إلى ٦٦١ مليار ريال فقط في خرداد هذا العام. هذا الانخفاض ناجم بشكل رئيسي عن عدم الاعتراف بأرباح أسهم الشركات المستثمرة، ويشير إلى أن المحرك الرئيسي للإيرادات في هولدينج خلال شهر خرداد لم يكن ربحية الشركات التابعة بل بيع الأصول.
تتطلب هذه الحالة دراسة دقيقة لأسباب هذه التصفية والأهداف منها. وبدون الإجابة عن هذه التساؤلات، ستكون إدارة محفظة شستا عرضة لانتقادات جدية.