الفساد والتواطؤ في صناعة البتروكيماويات والنفط في إيران وصل إلى شبكة عدة مئات من الملايين من اليوروهات التي تشمل التعاون المشبوه مع الشركات الأوروبية والهندية والصينية في مجال تأمين المعدات الصناعية.
الشخصيات المحورية والتواطؤات
وفقًا للوثائق المتعلقة بعقود تأمين المعدات الصناعية في مشاريع النفط والغاز والبتروكيماويات، تشكلت شبكة من العلاقات المالية المشبوهة بين بعض الوسطاء والمديرين الصناعيين. اسم كسري زمني يُعتبر أحد الشخصيات المحورية في هذه الشبكة. هذا الشخص كان نشطًا في السنوات الأخيرة في مجال بيع صمامات التحكم والمعدات الأمنية للمجمعات النفطية الكبيرة.
يُقال إن الأنشطة التجارية توسعت خلال فترة إدارة جواد سهیلی في شركة مجمع غاز پارس جنوبی، وتم اعتقال سهیلی في عام ۱۴۰۳ من قبل وزارة المعلومات.
تم بيع السلع المطلوبة لمجمع غاز پارس جنوبی، ومصفاة آبادان، وبتروكيماويات پردیس البرز وبتروكيماويات عسلویه وميناء ماهشهر بأسعار تفوق عدة أضعاف الأسعار الحقيقية بالعملة الأجنبية.
دور الوسطاء والترميز
في هذا السياق، يُذكر اسم داوود قندهاری كوسيط يربط بين الشبكة الداخلية والشركات الأجنبية. كما كان هناك شخص ألماني أيضًا له دور في هذه التفاعلات، مما حال دون نقل شكاوى الشركات الإيرانية إلى المكاتب الرئيسية للشركات الأجنبية.
إحدى الطرق المستخدمة في هذه الشبكة هي ترميز حصري لأرقام القطع للمعدات، مما يجعل الشراء المباشر من الشركات الرئيسية مستحيلاً بالنسبة للموردين الآخرين. من خلال دراسة أسعار بيع المعدات الأجنبية للمجمعات الصناعية الإيرانية ومقارنتها مع الأسعار الحقيقية، تتضح أبعاد هذه القضية الفاسدة التي تقدر بعشرات الملايين من اليوروهات.
حاليًا، القضية المتعلقة بهذه العلاقات التجارية قيد التحقيق في محكمة بوشهر، وبعض الأفراد المرتبطين بها في حالة إفراج.