مع انتهاء المعرض السابع للنفط والغاز والبتروكيماويات والتكرير في كيش، وصلت الانتقادات بشأن طريقة تنظيم هذا الحدث إلى ذروتها. يعتقد الناشطون في مجال الطاقة أن هذا المعرض، الذي يُعتبر فرصة لتقديم إنجازات الشركات، قد تحول إلى مكان للوساطة والصفقات الرائجة.
عدم الرضا عن سير التنظيم
نظرًا لتفويض تنظيم هذا المعرض إلى المقاولين، زاد حضور الوسطاء في مجال النفط والبتروكيماويات بشكل كبير، مما جعل الشركات لا تستخدم كامل طاقتها للمشاركة في هذا الحدث. وقد أفادت مصادر مطلعة أن العديد من الشركات شعرت بعدم الأمان بسبب تهديدات المنظمين، وتجنبت المشاركة الفعالة في هذا المعرض.
تُظهر هذه الحالة أزمة خطيرة في تنظيم المعارض في صناعة الطاقة في البلاد، مما يتطلب إعادة نظر وإصلاحات جادة. هل حان الوقت للتركيز على الحقائق والإنجازات في الصناعة بدلاً من الصفقات المشبوهة؟