في أعقاب تعيين حبيب الله ديباجي، صهر علي شمخاني، كمدير تنفيذي لـ «شركة بتروكيمياويات كيميا بارس خاورميانه»، أعربت الهيئات الرقابية وموظفو الشركة عن اعتراضهم الشديد على أدائه الإداري. لم يمض سوى ثلاثة أشهر على بدء عمله، وتشير التقارير إلى خلق بيئة مليئة بالترهيب والفساد في مكان العمل.
دور الحراسة في إخفاء المخالفات
وفقًا للمعلومات المتوفرة، يحاول محمد أنديك، مدير الحراسة، التستر على المخالفات الإدارية والتجارية والمالية الواسعة. هذا الإجراء ترافق مع تهديد الموظفين ومنع تسريب المعلومات إلى وسائل الإعلام، مما زاد من الضغط على العمال بشكل كبير.
طالب موظفو وعمال هذه الشركة المسؤولين بالتعامل مع الاستغلال المنهجي والفساد في هذه البتروكيمياويات. يبدو أن ديباجي يستغل اسم عائلته لتوظيف أشخاص غير مؤهلين في أقسام رئيسية مثل المشتريات والتجارة.
إدارة الحراسة والمصالح الشخصية
محمد أنديك، رئيس الحراسة، أيضًا يقوم بتقديم أنشطته الاقتصادية في شؤون الشركة، ويبدو أنه يستغل موقعه لتحقيق مصالح شخصية. هذا الوضع يوضح بجلاء الحاجة إلى مراقبة أكبر على أنشطة هذه البتروكيمياويات.
فيما يتعلق بالفساد، يجب أن نتذكر أن أحد أفراد عائلة شمخاني الآخر، الذي تم تعيينه في سبتمبر كمحافظ للأهواز، تمت إقالته بسبب سجل فساد اقتصادي. هذه الأحداث توضح بجلاء وجود شبكة فساد واسعة في المستويات الإدارية العليا.
التفاصيل الإضافية وملف الفيديو لهذا التقرير متاحة.